مدرسة جواد حسنى الابتدائية ببورفؤاد

منتدى خاص بمدرسة جواد حسنى الابتدائية

منتدى مدرسة جواد حسنى الابتدائية ببورفؤاد يرحب بالزائرين

المواضيع الأخيرة

» الرؤية والرسالة
الأحد يوليو 18, 2010 2:55 am من طرف هاجرواسراء بهجت

» التعلم النشط
الثلاثاء فبراير 16, 2010 6:27 pm من طرف فوزيه عدلي

» االمنهج المدرسى
الإثنين فبراير 15, 2010 7:56 pm من طرف فوزيه عدلي

» مقارنة بين الانفلونزا العادية و انفلونزا الخنازير
الجمعة أكتوبر 02, 2009 1:57 pm من طرف محمد محمد صديق

» اعداد حاضرة توعية بالمدرسة عن انفلونزا الخنازير
الأربعاء سبتمبر 30, 2009 6:33 pm من طرف safy fahmy

» الشيخ محمد عبده
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:04 am من طرف منى شوق

» رفاعة الطهطاوى
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:01 am من طرف منى شوق

» صفية زغلول
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:57 am من طرف منى شوق

» الزعيم الوطنى سعد زغلول
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:54 am من طرف منى شوق

التبادل الاعلاني


    الشيخ محمد عبده

    شاطر

    منى شوق

    عدد المساهمات: 14
    نقاط: 51
    تاريخ التسجيل: 21/08/2009
    العمر: 38

    الشيخ محمد عبده

    مُساهمة  منى شوق في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:04 am

    http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/mabdo.jpg



    الشيخ محمد عبده


    من أشهر رواد الإصلاح والتجديد في الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية، ويمكن تلخيص رسالته في ثلاثة أمور: إصلاح الدين، وإصلاح اللغة والأدب، والإصلاح السياسي.

    وُلد الإمام محمد عبده ـ واسمه الحقيقي محمد بن عبده بن حسن خير الله ـ في عام 1849م، لأب تركماني الأصل، وأم مصرية تنتمي إلى قبيلة بني عدي العربية، ونشأ في قرية صغيرة من ريف مصر هي قرية "محلة نصر" بمحافظة البحيرة.

    تعلم القراءة والكتابة في منزل أبيه، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، ثم أرسله والده إلى طنطا عام 1862 لتجويد القرآن في مسجد السيد أحمد البدوي. وقضى سنةً ونصف في تلقي دروس العلم، ولكنه انصرف عن الدرس يائساً من التعلم والنجاح لصعوبة الكتب التي تُدرَّس ورداءة طرق التعليم المتبعة، وفي 1866 انتقل إلى القاهرة حيث التحق بالجامع الأزهر، حيث التقى بجمال الدين الأفغاني، وأيد الدعوة التي أطلقها للإصلاح.

    وفي عام 1877 نال الشهادة العالمية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل بالتدريس فيه، وبعد ذلك عُيِّن أستاذاً بدار العلوم 1879 ثم فُصل، وفي 1880عهد رياض باشا "رئيس النظار في عهد الخديوي إسماعيل" إلى محمد عبده بمهمة إصلاح جريدة الوقائع المصرية،

    ومكث في هذا العمل نحو ثمانية عشر شهراً، نجح أثناءها في أن يجعل من الجريدة منبراً للدعوة للإصلاح، والعناية بالتعليم.

    وبعد قيام الثورة العرابية، اتُّهِمَ محمد عبده بالتآمر مع رجالها، فقُبض عليه، ونفي إلى سوريا عام 1883، ثم اتجه إلى باريس وعمل هو والأفغاني على تأسيس جمعية وجريدة أسبوعية بعنوان "العروة الوثقى"، أخذت على عاتقها مناهضة الاحتلال الأجنبي فأغلقتها السلطات هناك، ثم عاد إلى بيروت 1885 وعمل بالتدريس في المدرسة السلطانية، ثم عاد إلى مصر عام 1888، وعُين قاضياً في المحاكم الأهلية الابتدائية، مستشاراً في محكمة الاستئناف بالقاهرة.

    شرع محمد عبده في تعلم اللغة الفرنسية وهو في الأربعين من عمره وأتقنها، فاطلع على القوانين الفرنسية وشروحها، وترجم كتاباً في التربية من الفرنسية إلى العربية. ثم عهد إليه الخديوي عباس حلمي بإصلاح الأزهر الشريف والأوقاف، غير أن جهوده اصطدمت بعدد من علماء الأزهر فاضطر للاستقالة من مجلس إدارة الأزهر عام 1905.

    تولى محمد عبده منصب الإفتاء في 3 يونيو 1899م، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. كما كان من أوائل المؤسسين للجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تهدف إلى إعانة العاجزين من المسلمين عن الكسب بالمال. كذلك أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات 1900.

    من أهم مؤلفات الشيخ محمد عبده: رسالة التوحيد ـ تحقيق وشرح "البصائر القصيرية للطوسي" ـ تحقيق وشرح "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" للجرجاني ـ الرد على هانوتو الفرنسي ـ الإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية. رد به على أرنست رينان سنة 1902م ـ تقرير إصلاح المحاكم الشرعية سنة 1899 م.

    وفي الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م، توفى أحد رواد الإصلاح والتجديد الشيخ محمد عبده بالإسكندرية بعد معاناة من المرض عن سبع وخمسين سنة.


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2012 10:31 am