مجالات و معايير و مؤشرات الجودة
* المجال الرئيسى الأول: القدرة المؤسسية:
و يتعلق بكل ما يخص المدرسة كمؤسسة تعليمية و يتضمن خمسة مجالات فرعية و هى :
* المجال الأول : رؤية المؤسسة المؤسسة ورسالتها
- المعيار الأول :وجـــــــــــودوثيقة لرؤية المدرســـــــة
1-1-1- توجـــــــد وثيقة واضحة ومعلنة لرؤية المؤســــــسة .
1-1-2- تشارك الأطراف المعنية بالعملية التعليمية فى صياغة الرؤية.
- المعيار الثانى: وجود وثيقية لرســــــالـــة المدرســـــــة
1-2-1- توجــــــــــــد وثيقة واضحة ومعلنة لرسالة المؤسسة .
1-2-2- تشارك الأطراف المعنية بالعملية التعليمية فى صياغة الرسالة .
* المجال الثانى: القيــــــادة والحوكمـة
- المعيار الأول :توافر تنمية مهنيـــــــــــةفعالة للكوادر
2-2-1- تعمل القيادة على تفعيل دور وحدة التدريب والجـــــودة .
2-1-2-تشجع القيادة العاملين على إجراء البحوث التى تتناول مشكلات التعليم وقضاياه .
2-1-3- تســــاعد القيادة عمليات التجديد والمبادرات الإبداعية .
2-1-4- تشجع القيادة المعلم على الإستخدام الأمثل للتكنولوجيا المتقدمة .
- المعيار الثانى: دعـــم عمليتى التعليم والتعلم
2-2-1- تدعــــــــم القيادة بيئة التعلم المتمركزة حول المتعلم .
2-2-2- تتبع نظما متنوعة لمتابعة تقييم المتعلمين دراسيا فى ضوء الأهداف .
2-2-3- تسعى القيادة إلى توفير آليات لمشاركة الأطراف المعنية للحد من ضعف حضور الطلاب والتسرب .
2-2-4- تتبع القيادة نظما لمتابعة أداء المعلمين فى المؤسسة وتقويمهم .
2-2-5- تدعـــــــم القيـــــــادة العمـــــــل الجمـــاعى وتحفزه .
2-2-6--تعمل القيادة على التواصل على كافة المــــــستويات .
- المعيار الثالث: وجود نظام للحوكمــــة الرشــــــيدة
2-3-1- تتبع القيادة أساليب ديموقراطية فى إدارة المؤســـــــسة وإتخـــــــــــاذ القـــرار ومشــــــاركة مجلـــــــس الأمنـــــــــــاء .
2-3-2- توظف القيادة القوانين والتشريعات بما يحقق فعالــــية المؤسسة .
- المعيار الرابع: وجــــود نظام مالى وإدارى متطــــــــــور
2-4-1- توظف القيادة بنود الميزانية بفاعلية وفقا لخطة التحسين المؤسسى الفعلية .
2-4-2- تطبق القيادة نظاما متقدما للمساءلة والمحـــــــاسبية على المستويين الفردى والجماعى .
2-4-3- تتبع القيادة نظاما متطورا فى تحديد المسؤليات للعاملين بها وتوزيعها .
* المجال الثالث :المـــــوارد البشريــــة والماديــــة للمؤسسة
- المعيار الأول: توافر الموارد البشريـــــــــة وتنميـــتهـــــا
3-1-1- يوجد فى المؤســــسة نظـــم للتنمية البـــــــشرية والمهنية .
3-1-2- تطبق المؤسسة آليات قياس وتقييم كفاءة وتوظيف مواردها البشرية .
- المعيار االثانى: توافر الموارد الماديــــــــــة وتنــميتـــــها
3-2-1- تتوفر فى المؤسسة المعامل والأجهزة والمعدات اللازمة لتفعــيل الأنــشطــــــة الــتربــــويــــــــة المـخـتــــلفــــة .
3-2-2- تتوافر مكتبة مزودة بالمصادر المناسبة وتستخدم بفاعلية .
3-2-3- تتوافر بالمؤسسة البنية المعلوماتية وشبكة معلومات وقواعد بيانات تيسر أعمالها .
3-2-4- تتبع المؤسسة نظاما للدعم الفنى وصيانة المعامل والأجهزة والمعدات المتاحة يخدم أغراضها .
3-2-5- تتوافر للمؤسسة الموارد المالية الكافية لتحقيق أهدافها .
- المعيار الثالث: توفـــــر مبنى مدرسى ملائم
3-3-1- يستوفى المبنى المدرسى المواصفات التربوية والهندسية .
3-3-2- يستوفى المبنى المدرسى مواصفات الأمن والسلامة المطلوبة
3-3-3- يوظف المبنى المدرسى لخدمة العملية التعليمية .
3-3-4- توافر أماكن مناسبة لممارسة الأنشطة التربوية .
3-3-5- يراعى فى المبنى المدرسى متطلبات استيعاب
ذوى الاحتياجات الخاصة .
* المجال الرابع : المشاركـــة المجتمعيــة
- المعيار الأول :وجود وثيقة داعمـــــــــة للمشاركــــة المجتمعيـــة
4-1-1- تعد خطة للتوعية بأهمية المشاركة المجتمعية فى ضوء رؤية المؤسسة ورسالتها .
4-1-2- تعمل المؤسسة على الإعلان عن الإنجازات المشتركة بينها وبين المجتمع المحلى .
- المعيار الثانى : مســــــــانـــــدة المؤسسة للعمل الـتطــــــــــوعى
4-2-1- تيسر المؤسسة لأولياء الأمور ومجلس الأمناء والمعينين العمل التطوعى للمشاركة فى تحقيق الجودة بها .
4-2-2-تعد المؤسسة برامج وأنشطة لتأهيل المتطوعين من أعضاء المجتمع المحلى وأولياء الأمور للمشاركة فى الأنشطة المختلفة بها
- الـمعيار الثالث :وجود شراكــــــــة فعالة بين الأسرة والمجتمع المحلى مع المؤســــــسة
4-3-1- تستخدم المؤسسة إمكاناتها البشرية والمادية فى خدمة المجتمع المحلى .
4-3-2-تدعم مؤسسات المجتمع المحلى وتنظيماته المؤسسة التعليمية فى تحقيق أهدافها .
* المجال الخامس : توكيد الجودة والمســــاءلة
- المعيار الأول : التــقـــويـــــم والتحــــسين المستـــــــمر
5-1-1- تضع خطة داخلية لضمان الجودة فى ضوء رؤية المدرسة ورسالتها .
5-1-2- تضع المؤسسةنظاما دوريا للتقييم الذاتى المستمر
فى ضوء المعايير المعتمدة .
5-1-3- تضع خطة للتحسين المستمر للمؤسسة فى ضوء نتائج التقييم الذاتى .
5-1-4- تستوعب المؤسسة التقييمات الخارجية بصفة مستمرة .
- المعيار الثانى:فعـــــاليــــــــةوحدة التدريب والجـــــــــودة
5-2-1-تقوم وحدة التدريب والجودة بتفعيل نظام وممارسة ضمان الجودة .
5-2-2- تضع خطط وبرامج واضحة ومفعلة لمتابعة عمليات التقييم الذاتى والتحسين المستمر فى ضوء رؤية ورسالة المؤسسة .
5-2-3- تتبع الوحدة نظاما ذاتيا لتقييم مردود برامجها على العملية التعليمية .
5-2-4- تتعاون الوحدة مع الوحدات الخارجية المماثلة لتوفير متطلبات الجودة وإحتياجات التدريب .
* المجال الرئيسى الثانى : الفعالية التعليمية
و هو يتعلق بكل ما يخص المنتج الذى تقدمه المؤسسة التعليمية و هو الطالب
* المجال السادس : المتعلــــــــــم
- المعيار الأول: التــمكـــن من البنيةالمعرفية للمواد الدراسية
6-1-1- يتقن اللغة العربية حسب المستوى المطلوب فى المناهج الدراسية .
6-1-2- يتقن لغة أجنبية حسب المستوى المطلوب فى المناهج الدراسية .
6-1-3-يتقن الرياضيات حسب المستوى المطلوب فى المناهج الدراسية .
6-1-4- يتقن العلوم حسب المستوى المطلوب فى المناهج الدراسية
6-1-5- يتقن العلوم الاجتماعية حسب المستوى المطلوب فى المناهج الدراسية .
6-1-6- يستطيع أن يوظف العلاقة بين فروع المواد الدراسية لتحقيق وحدة المعرفة .
- المعيار الثانى: التمكــــن من المهــــــارات الأساســـــية
6-2-1- يمارس مهارة التفكير وحل المشكلات .
6-2-2- يمتلك مهارة وقواعد السلامة العامة و الأمان والتعامل مع الأزمات
6-2-3- يتبع طرق التغذية والعادات الصحية السليمة للمحافظة على صحته .
6-2-4- يمتلك مهارة التعامل والحفاظ على البيئة
يتقن أساسيات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات والإتصال .
6-2-5- يمارس مهارات اجتماعية سليمة مع الآخرين .
- المعيار الثالث: اكتساب جوانب وجدانية إيجابية
6-3-1- يحرص على المشاركة الإيجابية فى الأنشطة المدرسية المتنوعة .
6-3-2- يتمسك بالقيم الإجتماعية والأخلاقية
6-3-3- يشارك فى إدارة الصف والمدرسة .
* المجال السابع :المعلـــــــــــــم
- المعيار الأول:التخـــــــطـــيط والإستراتيجيات الفعالة للتدريس
7-1-1- يخطط للدرس فى ضوء الأهداف التعليمية .
7-1-2- يستخدم استراتيجيات التعلم المتمركز حول المتعلم .
7-1-3- يستخدم استراتيجيات تدريس متنوعة تلبى متطلبات ذوى الاحتياجات الخاصة .
7-1-4-- يصمم أنشطة تعليمية إثرائية تحقق أهداف التعلم بفاعلية .
- المعيار الثانى :ممارســـات مهنية فعالة
7-2-1-- يتمكن من جوانب التعلم الثلاث ( المعرفية – المهارية – الوجدانية ) .
7-2-2- يدير وقت التعلم بكفاءة عالية .
7-2-3- يستخدم الأدوات والتجهيزات المتاحة لتفعيل العملية التعليمية
7-2-4- يحرص تنمية أدائه المهنى باستمرار .
- المعيار الثالث :الإلتـــــــــــزام بأخلاقيــــــــات المهنــــــــــــة
7-3-1- يلتزم بالقواعد المنظمة للعمل بالمؤسسة .
7-3-2- يظهر إلتزاما أخلاقيا بعلاقته بالآخرين ( الزملاء – الرؤساء – أولياء الأمور ) .
7-3-3-- يراعى المساواة والشفافية والتسامح مع جميع المتعلمين .
7-3-4-- يراعى آراء الزملاء والمعنيين لتحسين آدائه .
- المعيار الرابع : طرق وأساليب تقويم فعالــــــة
7-4-1- يستخدم أساليب متنوعة لتقويم جميع جوانب آداء المتعلمين.
7-4-2- يستفيد من نتائج تقويم المتعلمين فى تقديم التغذية الراجعة المناسبة لهم وتعديل أداءاته التدريسية .
* المجال الثامن :المنهــــــــــج المدرســــــى
-المعيار الأول :توافر ممارسات داعمة للمنهــج
8-1-1- تستخدم الأدلة بفاعلية بما يحقق أهداف التعليم .
8-1-2- يتم توظيف المناهج بما يربطها بالقضايا والمشكلات المعاصرة .
8-1-3- تفعيل المقررات الدراسية بشكل مرن يساعد على تنمية المهارات المتعددة للمتعلمين .
8-1-4- تنفيذ المنهج باستخدام الموارد البيئية والمحلية .
- المعيار الثانى : توافر أنشطة صفيــــة ولا صفية فعالة
8-2-1- توجد خطة أنشطة صفية ولا صفية متنوعة تلبى احتياجات المتعلمين ورغباتهم ومتطلباته .
8-2-2- تحقق الأنشطة الصفية واللا صفية أهداف المنهج المحددة
8-2-3- يراعى اإستفادة من إمكانات المجتمع المحلى فى تنفيذ الأنشطة الصفية واللا صفية المختلفة .
8-2-4- تشترك المؤسسة فى الأنشطة فى الأنشطة التربوية الخارجية .
*المجال التاسع :المناخ التربوى
- المعيار الأول :توافر بيئــــــة داعمة للتعليم والتعلـــــــــم
9-1-1- توفر المؤسسة بيئة اجتماعية ميسرة للتعليم والتعلم بما يحقق رؤيتها ورسالتها
9-1-2- توجد آليات للإرشاد النفسى والأكاديمى للمتعلمين .
9-1-3- توجد أساليب لمساعدة الطلاب على تحقيق المستويات التعليمية المستهدفة .
9-1-4- توفر المدرسة الرعاية الصحية للمتعلمين .
- المعيار الثانى :توافر بيئــــــــة مؤثرة للعلاقات المؤسســــــــية والقيم الأخلاقية
9-2-1-- يسود المؤسسة أنماط من العلاقات الإنسانية القائمة على التعاون و الاحترام المتبادل بين أعضاء المجتمع المدرسى والمحلى .
9-2-2- يسود المؤسسة مناخا داعما لثقافة المواطنة واحترام القانون والقيم الأخلاقية .
المجموع / 9 مجالات - 25 معيار - 88 مؤشـــــــــــــــــــــــر
بحـث
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
التبادل الاعلاني
15 نتيجة بحث عن Admin
مجالات و معايير و مؤشرات الجودة - الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 7:13 pm
الاجراءات المتبعة لمواجهة انفلونزا الخنازير - الأربعاء سبتمبر 16, 2009 11:37 pm
مجلس الوزراء برئاسة نظيف اعتمد سيناريو
تأجيل وتعليق وغلق الدراسة لمواجهة أنفلونزا الخنازير
اعتمد مجلس الوزراء برئاسة الدكتور أحمد نظيف في اجتماعه أمس سيناريو تأجيل وغلق وتعليق الدراسة لمنع انتشار مرض أنفلونزا الخنازير بالمدارس والجامعات.. ففي حالة تضاعف حالات الإصابة وارتفاع نسبة الوفيات للحالات المعزولة بالمستشفيات لأكثر من 2% يتم تعليق الدراسة من 4 إلي 12 أسبوعا.. ويتم غلق الفصل لمدة اسبوعين عند ظهور اصابة واحدة ويمتد الغلق إلي أربعة أسابيع في حالة ظهور أكثر من إصابة..وافق المجلس علي اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية خلال عيد الفطر المبارك في مقدمتها منع الزحام في السينما والمسرح والنوادي والمطاعم وكذلك وسائل النقل العام والاهتمام بالتهوية خلال التجمعات إلي جانب نشر الوعي الصحي بين المواطنين.
رؤية المدرسة و رسالتها - الأربعاء سبتمبر 16, 2009 1:11 am
تسعى مدرستنا لتقديم تعليم عالى الجودة فى ظل التعلم النشط و القائم على المشاركة المجتمعية لتنشئة طالب متميز أخلاقيا و لديه انتماء لوطنه .
1) استخدام استراتيجيات التعلم النشط
2) تدريب المعلمين على كيفية استخدام التعلم النشط
3) ربط المدرسة بالمجتمع المحلى من خلال المشاركة المجتمعية
4) تفعيل دور المشاركة المجتمعية و مجلس الأمناء
5) أن تعمل المدرسة بروح الفريق كلٌِ يعرف مسئولياته وواجباته
6) تفعيل الأنشطة الصفية و الاصفية داخل المدرسة
7) تنمية حب الوطن لدى المتعلم
مقارنة بين الانفلونزا العادية و انفلونزا الخنازير - الإثنين سبتمبر 14, 2009 11:28 pm
الانفلونزا العادية :
1) الحرارة تكون نادرة
2) السعال يكون مصحوب بالبلغم
3) انسداد الأنف تعتبر من الأساسيات و يتلاشى فى أسبوع
4) القشعريرة ( الرعشة ) نادرة الحدوث
5) التعب و الارهاق خفيف إلى حدا ما
6) العطس من الأعراض الأساسية
7) تتطور الأعراض بشكل بطىء مع مرور الأيام
9) التهاب الحلق من أساسيات المرض
10) الآم الصدر خفيفة و فى بعض الحالات متوسطة
11)الآم الجسم خفيفة و نادرة الحدوث
انفلونزا الخنازير :
1) الحرارة من أساسيات المرض و قد تستمر فى بعض الحالات إلى 3 أو 4 أيام
2) السعال يكود حاد و بدون بلغم ( كحة جافه )
3) لا توجد عوارض انسداد أو رشح الأنف
4) القشعريرة (الرعشة ) من أساسيات المرض حيث 60% من الحالات عانة منه
5) التعب و الارهاق يكون حاد و قوى و يعتبر من اساسيات المرض
6) العطس نادر جدا
7) تتطور الأعراض بشكل مفاجىء و سريع فى خلال زمن 3 إلى 6 ساعات فقط فهذه الانفلونزا تضرب الجسم بعنف و تسبب الصداع و الآلام و الحرارة العالية
9) التهاب الحلق غير موجود و نادر الحدوث
10) الآم الصدر حادة و شديدة
11) الآم الجسم حادة جدا و تعتبر من أساسيات المرض
ظاهرة الصعوبات التعليمية - الإثنين سبتمبر 14, 2009 12:40 am
ظاهرة الصعوبات التعليمية – تعريفها، مؤشراتها، وطرق تشخيصها
وهذه الاضطرابات تظهر على شكل عجز عن الاستماع، أو الكلام، أو القراءة، أو الكتابة، أو التهجئة، أو الحساب أو التفكير
كثير من المعلمين – يجابهون يومياً طلاباً يستصعبون استيعاب المادة المتعلمة. غالباً لا يعرف المعلمون ما العمل. الطريقة الأكثر راحةً هي تجاهل هؤلاء الطلاب لكن حان الوقت للتعامل معهم كبني بشر، وحقهم معرفة القراءة والكتابة كالجميع.
أثناء تعاملنا معهم كمعلمين/ات، آباء/أمهات نهملهم من حيث أننا نحسب أنهم لا يدركون أبداً وبهذه الطريقة تقضي على حياتهم نهائياً. وظيفتنا كتربويين تتطلب منا فتح الطريق أمام الذين لا يعرفون، الذين يستصعبون النجاح لهذا علينا ألا نختار لهم طريق الفشل، تعالوا نمد لهم أيدينا ولا ندير لهم ظهرنا، تعالوا نتعمق في إعطاء الدرس، وأن لا نهتم فقط في الطلاب الذين يدركون بسرعة، وعلينا أن نقسم وقت الدرس للجميع، كل فرقة حسب قدرتها على الفهم والإدراك. وعليه سأقوم بشرح مفصل لهذه الظاهرة، وما هي مؤشراتها وكيفية قياسها وتشخيصها على أمل أن أتمكن من تبليغ الرسالة لأهميتها.
صعوبات التعلم:
إنّ من أكثر التعريفات شيوعاً هو تعريف الجمعية الأمريكية الوطنية للصعوبات التعلميّة (The National Joint Committee on Learning Disabilities) وينص على أنّ الإعاقات التعلميّة، هو اصطلاح عام لمجموعة غير متجانسة من الاضطرابات الملحوظة في واحدة أو أكثر من العمليات العقلية الأساسية، المتضمنة في فهم اللغة، أو استخدامها سواء كانت شفهية أم كتابية. وهذه الاضطرابات تظهر على شكل عجز عن الاستماع، أو الكلام، أو القراءة، أو الكتابة، أو التهجئة، أو الحساب أو التفكير. هذه الاضطرابات تتضمن الحالات التي كان يطلق عليها إعاقات في الادراك، إصابات دماغية، العسر القرائي، الأفازيا التطورية ..الخ.
ويفترض أن يكون الأساس في تلك الاضطرابات ذاتي في الفرد، ويعود الى سوء أداء الجهاز العصبي المركزي (CNS)، وقد يحدث خلال أي مرحلة من مراحل العمر. وتعتبر مشاكل الضبط الذاتي للسلوك العام، والإدراك الاجتماعي، والتفاعل الاجتماعي، من الظواهر الشائعة المترافقة للصعوبات التعلميّة ولكنها لا يمكن أن تكون لوحدها السبب لتلك الاعاقات (محمد زياد، 2000: 1).
وبالرغم من أنّ الصعوبات التعلميّة قد تترافق مع إعاقات عقلية أو جسدية، أو اضطرابات انفعالية-سلوكية، أو إعاقات أولية في الحواس كالسمع أو البصر، أو أسباب خارجية، مثل حرمان بيئي أو طرق تعليم فاشلة؛ الاّ أنها ليست نتيجة لتلك الاعاقات أو الظروف، بل هي اعاقة قائمة بحد ذاتها (زياد، 2000: 1-2).
بشكل عام، تبدو القدرات العقلية لهؤلاء الأطفال متوسطة، أو فوق المتوسط (لدى قسم منهم، أداء عقلي ما دون المتوسط أو حدودي). هؤلاء الأطفال يواجهون صعوبات مختلفة بأدائهم العقلي، وبقدراتهم الحركية، وبالملاءمة الحركية - الإدراكية. لدى العديد منهم اضطرابات مرافقة (على الأغلب، مشاكل سلوكية-انفعالية، نتيجة الفشل المستمر في التعلم؛ وأحيانا إحساس بالعجز، الذي يؤدي بدوره إلى تقييم ذاتي متدن وقلق مستمر).
تثبت الأبحاث والمعلومات التي أجريت ووثقت، فيما يتعلق بذوي الصعوبات التعلميّة، أن الإصابة قد تحدث أثناء فترة الحمل نتيجة للأمراض أو تعرض الحامل للأشعة أو تناول المواد السامة والعقاقير، أو أثناء الولادة نتيجة لولادة قيصيرة، أو عسر في الولادة أدى الى نقص الأكسجين؛ أو بعد الولادة نتيجة لحوادث أو أمراض قد تصيب الجهاز العصبي والدماغ للطفل نفسه. كما ويوجد لدى البعض منهم تاريخ عائلي لصعوبات تعلميّة، حيث يعاني المقربون من الدرجة الأولى من ظواهر شبيهة (زياد، 2000: 2).
تبدأ الصعوبات التعلميّة منذ الطفولة المبكرة وقد تستمر مدى الحياة. هذه الصعوبات تصيب الذكور والإناث على السواء، وتتواجد في جميع الطبقات الاجتماعية على اختلاف تنوعها، والحضارات على اختلاف تشعبها. أمّا بالنسبة لنسبة انتشار الظاهرة، تفيد الإحصائيات العالمية، أنّ نسبة الأفراد الذين يعانون من الصعوبات التعلميّة، قد تصل إلى 30%، حيث يعتمد ذلك على نوعية وشمولة ادوات وطرق التشخيص، اضافة الى القرارات المتعلقة بمدى شدة أو بساطة الإعاقة. فإذا كانت المعايير المستخدمة متشددة وتصر على اجراء جميع الفحوصات اللازمة (مثل: فحوصات طبية، وعصبية، ونفسية، وأكاديمية، ..الخ) فإنّ ذلك يقلل بشكل ملموس من نسبة المصنفين بتلك الصعوبات. ومن جهة أخرى يمكن لتلك النسبة أن ترتفع عندما يتم اختيار هؤلاء الأطفال دون اللجوء الى معايير متشددة، وعندم يتم دمج ذوي الصعوبات الطفيفة الى القائمة. اضافة الى ذلك فقد تزيد النسبة في المجتمعات النامية عنها في المجتمعات المتقدمة (Lerner، 1993).
أسباب صعوبات التعلم:
أ. خلل وظيفي في الدماغ:
بما أن الدماغ المركز الرئيسي للمراقبة بالتالي عندما يحصل أي خلل فيه فإنه سيؤثر تلقائياً على وظائف جميع الاعضاء في الجسم كما سيؤثر على جميع جوانب الشخصية انفاعلية أم فكرية…
ولهذا وضع بعض العلماء فرضيات تبين العلاقة بين الخلل الوظيفي للدماغ وذوي صعوبات التعلم منها فرضية صوئيل أورتون وتعرف بنظرية سيطرة شقي الدماغ، قد يكون سببه هو ان شق الدماغ يسيطر على الشق الثاني، وبالتالي يؤدي الى شقلبة رؤية الكلمة أو الرمز مثال ذلك الطفل الذي يقرأ كلمة (دار) بـ (راد)
ب. العوامل البيئية:
حرمان الطفل من المراحل العمرية المبكرة من العوامل المختلفة والتي تعمل كمثيرات وحوافز للطفل، تؤثر مستقبلاً على قدراته التعليمية، وخاصةً في مجالات القراءة والكتابة. فمثلاً البيئة الفقيرة من الناحية الثقافية تعيق نمو القدرات التعليمية عند الطفل.
ج. الأسباب الجينية:
والمقصود بها الأسباب الوراثية، فهناك علاقة بين الآباء والأبناء في جوانب من صعوبات التعلم وخصوصاً في مجال القراءة والكتابة واللغة.
وقد أجريت عدة دراسات على هذا الموضوع منها دراسة ديكر وديفرايز، حيث أجريا بحث في مجال صعوبات التعلم، حيث قاما بتطبيق مجموعة من الاختبارات والمقاييس النفسية على (125) طفلا لديهم صعوبة في القراءة كما طبقت الاختبارات على الاباء ثم طبقت هذه الاختبارات على عينة ضابطه من العائلات، وقد توصلا في نهاية الدراسه الى ان مجموعة الاطفال التي تعاني من صعوبه في القراءة حصلت على درجات اقل على اختبارات الادراك مقارنه مع أطفال المجموعه الضابطه واعتبر الباحثان ان الفروق في النتائج تعود الى العوامل الوراثية.
د. سوء التغذية:
يعتبر سوء التغذية من العوامل البيئية التي تؤثر على صعوبات التعلم، فهناك علاقة واضحة بين صعوبات التعلم والأطفال الذين يتعرضون لسوء التغذية في المرحلة العمرية المبكرة، فسوء التغذية يؤثر على الجهاز العصبي المركزي، وعلى الرغم من ذلك فإن الدراسات لم تثبت بأن الطفل الذي يتعرض لسوء التغذية في مراحل العمر المبكرة يصبح لديه صعوبات تعلمية.
وأريد أن أوضح هنا أن سوء التغذية لا يعني عدم توافر الغذاء للطفل فقط، ولكنه يعني عدم التوازن في الوجبات الغذائية لذلك فإن سوء تغذية الأم في الأشهر الأولى من الحمل تؤثر على نمو الدماغ وعلى جهاز العصبي المركزي عند الطفل وبالتالي تسبب له نوعاً من صعوبات التعلم أيضاً.
هـ. مؤثرات غير مباشرة:
هناك أسباب ذات علاقة بصعوبة التعلم عند الطفل، لكنها أسباب غير مباشرة، فإذا أزيلت أو عولجت بطريقة معينة، فقد تزال الصعوبة أو قد تتحسن قدرة الطفل على التعلم ومن هذه المؤثرات ما يلي:
مؤثرات جسمية:
ضعف البصر: عند الطفل فعندما يعاني الطفل من ضعف في بصره لا يتمكن من قراءة ما يكتب المعلم على اللوح أو قراءة ما في الكتاب، وضعف البصر يؤدي الى صعوبة التعلم لديه، وعند ازالة هذا المؤثر يتمكن الطفل من القراءة وذلك بإجلاس الطفل في المقاعد الأمامية في صفه، ثم اجراء الفحص الطبي له أو وضع نظارة طبية له.
ضعف السمع: فالطالب الذي يعاني من صعوبة السمع (صمم جزئي وليس معاق سمعياً) قد لا يسمع تعليمات المعلم والمناقشة بشكل واضح وهنا يجب اجراء بعض التغيرات لتحسين حالته مثل اجراء الفحص السمعي له ووضعه في المقعد الامامي في صفه حتى يتمكن من السمع بوضوح.
مؤثرات نفسية: هناك عوامل نفسية تؤثر على قدرة التلميذ على التعلم، ومنها وجود ضعف لدى الطفل على تذكر الأشياء المرئية، أي أنه يعرف أو يتذكر الأشياء المرئية ولكنه يجد صعوبة في تذكر الأشياء اذا غابت أو خفيت عن مجاله البصري، كذلك تأخر اللغة والنطق عند التلميذ قد يسبب له صعوبة في التعلم.
مؤثرات بيئية: وهي عوامل غير رئيسية أي أن وجودها يسبب صعوبة في التعلم، ولكن اذا أزيلت فإن تأثيرها يزول عند الطفل ولا يعود يعاني من صعوبة في التعلم ومن هذه العوامل: الجو الأسري المشحون والعلاقات الأسرية السلبية، كذلك البيئة المدرسية المحيطة بالطفل، فقد يكون المعلم أحياناً السبب او الزملاء أو الجو العام السائد في المدرسة.
مميزات عامة لذوي الصعوبات التعلمية:
اضطرابات في الذهن، والعجز عن الانتباه، صعوبات في الادراك العام، الحركة الزائدة، اضطراب ادراكي – حركي، صعوبات في العضلات الدقيقة، ضعف في التوازن الحركي العام، اضطرابات عصبية – مركبة، صعوبات لغوية مختلفة، صعوبات في الذاكرة أو التفكير، صعوبات تعلمية خاصة في القراءة الكتابة، والحساب، الافتقار الى التنظيم، عدم ثبات السلوك، البطئ الشديد في اتمام المهمات، صعوبة في فهم التعليمات، الانسحاب المفرط، تجنب أداء المهام خوفاً من الفشل، صعوبات في تكوين علاقات اجتماعية سليمة، أحياناً يترافق ذلك مع سلوكيات مندفعة ومتهورة.
خصائص ومظاهر صعوبات التعلم بشكل عام:
وجود تباين كبير ما بين التحصيل المدرسي للطالب ودرجة ذكائه في واحدة أو أكثر من مجالات تعلم كالقراءة او التعبير أو الحساب.
تأخر أو بطء في نموه اللغوي ويظهر ذلك من خلال حصيلته اللغوية الضعيفة أو قلة حصيلته من المفردات أو افكاره غير متسلسلة منطقياً.
صعوبة في التعرف على الاتجاهات المكانية فمن السهل جداً ان يفقد الاتجاهات والاماكن غير المتسلسلة منطقياً.
صعوبة في ادراك الوقت فمن الصعب عليه أن يقدر الوقت المستغرق أو اللازم لمهمة واضحة ومعروفة.
تأخير في النضج الاجتماعي، فقد لا يتمكن من فهم الحركات أو التعابير التي يظهرها زملاؤه أو معلموه على وجودهم أحياناً كدلاله لتقبله او كدلاله لرفضه فليس لديه القدرة على تمييز ذلك جيداً.
صعوبة في فهم العلاقات مثل علاقة التشابه أو الاختلاف.
يظهر نشاطاً حركياً زائداً وقد يسبب له التعب والارهاق وبالرغم من ذلك لا يتوقف عن الحركة من تلقاء نفسه.
لا يصغي جيداً للتعليمات والأوامر حتى ولو كانت بسيطة وسهلة.
صعوبة في معالجة الأمور الميكانيكية البسيطة فقد يجد صعوبة في وصع المفتاح في ثقب الباب مثلاً.
صعوبة في القدرة على التذكر ويشمل ذلك تذكر المفردات والأعداد وتذكر الأشياء والصور التي أزيلت من مجاله البصري.
لا يشارك عادةً في النقاش لأنه لا يتمكن من الاصغاء ومحاولة فهم الأفكار المطروحة من زملائه.
قياس وتشخيص صعوبات التعلم:
الهدف من تشخيص صعوبات التعلم هو:
الكشف عن الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلمية تعيق لديهم انجاز المهمات التعليمية المطلوبة منهم.
مساعدة الأطفال على التغلب على هذه الصعوبات اذا أمكن.
وعند القيام بعملية القياس والتشخيص للتلميذ الذي يعاني من صعوبة في التعلم فإننا نحاول التعرف على:
نوعية الصعوبة التي يعاني من صعوبة في التعلم والتعرف على أسبابها وعلى الظروف المحيطة بها.
ومعرفة هذه الأمور تساعد على رسم استراتيجية العلاجية المناسبة للتلميذ التي ستشمل وضع أهداف تحديد خطوات واختيار اساليب ومواد تعليمية مناسبة.
وتقوم بعملية التشخيص الفئات التالية:
المدرسة والمتمثلة بالمعلم والادارة.
الأهل.
الاطباء.
المتخصصون والعاملون في المجال.
تشمل عملية التشخيص والقياس الجوانب الأساسية التالية:
الملاحظة الاولية: قد يلاحظ المعلم وجود صعوبات تعليمية متكررة عند التلميذ، وبالتالي قد يناقش ذلك مع الزملاء أو الادارة او معمل التربية الخاصة في المدرسة أو المرشد التربوي أو النفسي أو مع الأهل.
الكشف المبدئي: اذا تبين من خلال المناقشات السابقة للمعلم وللادارة والمدرسة والأهل والمختصين بأن الطالب يعاني فعلاً من صعوبات تعلمية معينة فإنه من المفيد أن يشخص من خلال اختبار مبدئي أو أولي لصعوبات التعلم، واذ تبين من خلال الاختبار وجود صعوبات تعلمية معينه عنده فإنه يحول الى ذوي الاختصاص لإجراء التشخيص اللازم له.
التشخيص الشامل: يجري للطفل هنا التشخيص التربوي والسيكومتري اللازم وكذلك تدرس حالته من جميع الجوانب للتعرف على نوع الصعوبة لديه ودرجتها وأسبابها فإذا تبين انه بحاجة الى برامج تربوية وعلاجية خاصة فتوضع له من قبل المختصين.
البرامج العلاجية التعليمية: بعد اجراء عملية القياس والتشخيص اللازمة للحالة يقوم المختص وبمساعدة المعم والأهل وذوي الخبرة بوضع خطة علاجية تربوية شاملة للطفل تشمل الأهداف والخطوات والأساليب.
يجب مراعاة ما يلي في عملية تشخيص ذوي الصعوبات التعلم:
التعرف على الفرق أو التباين بين ما تعلمه التلميذ فعلياً وما يمكن أن يتعلمه لو لم يكن لديه صعوبة في التعلم ولمعرفة هذا الفرق فإننا نقيس ما تعلمه الفرد بواسطة اختبارات التحصيل المدرسية المحتلفة أي قياس مستواه التعليمي بواسطة اختبارات التحصيل المدرسية المختلفة، أي قياس مستواه التعليمي او التحصيلي الحالي، اما ما يمكن يتعلمه الفرد فيقدر بواسطة استخدام مقاييس القدرات والاستعدادات للتعلم.
التعرف على نوعية صعوبة التعلم والعوامل المؤثرة عليها أهي عوامل النضج الجسمي أم مشاكل في الادراك، أم النمو اللغوي، ام ضعف في القدرة على التذكر أم غير ذلك، والتعرف على هذه الجوانب يعطي التلميذ بعض الاختبارات اللازمة لذلك، فمعرفة العوامل المرتبطة بالصعوبات التعليمية تساعد في وضع الخطة العلاجية المناسبة له.
التعرف على الكيفية التي يتعلم بها الطفل أي كيف يتلقى المعلومات وستوعبها وما هي مناطق الضعف والقوة في عملية الادراك لديه، هل هي مشكلات سمعية أم بصرية.. وللتعرف على هذه الجوانب لا بد من ملاحظة التلميذ في المواقف التعليمية بالاضافة الى استخدام العبارات الخاصة بذلك.
تحديد المصادر الملائمة للمعلومات عن الطفل هل هي ملاحظات المعلم فقط، أم ملاحظات الأهل أم المقاييس التربوية والنفسية المتقنة والغري متقنة، اما الإختبارات التحصيلية المختلفة فيجب تحديد الوسائل المناسبة لجمع المعلومات عن كل حالة على حدة.
البرامج والاعتبارات التربوية لذوي صعوبات التعلم:
يجب مراعاة ما يلي عند وضع أي برنامج علاجي لأية حالة من حالات صعوبات التعلم:
صعوبات التعلم:
تزداد فعالية التلاميذ للتعلم عندما تكون الأشياء المتعلمة ذات معنى للتلميذ أو مرتبطة بحياته اليومية، ولذلك يجب على المعلم ان يختار الأشياء المراد تعليمها للتلميذ من محيطه اليومي والأكثر ألفة لديها، وهذا يؤدي الى زيادة في رغبته على التعلم، كما يجب مراعاة ميول ورغبات التلميذ حتى تتحسن دافعية للتعلم.
أهمية التخطيط والتنظيم المسبق لعملية التعلم من قبل المدرس فالتلميذ يقبل على التعلم اذا وضع الموقف التعليمي في قوالب جذابة ومحببة للتلميذ وليس في مواقف جامدة ومتكررة تسبب لتلميذ والتشتت.
يزداد تعلم التلميذ عن وضوح هدف التعلم ولذلك على المعلم أن يحدد أهداف ما يريده للتلميذ ويحاول إفهامه ذلك ثم يحدد خطوات التعلم المطلوب إنجازها من قبل التلميذ ليحقق الهدف الرئيسي، كما يساعد في تحديد الأنشطة المطلوبة لتحقيق خطوات التعلم، ويساعده أيضاً في تحديد المؤشرات الأولية التي تقوده الى الاتجاه الصحيح في عملية التعلم ليصل الى الهدف المرغوب في تحقيقه وهذه الخطوات التي يجب أن يدركها المتعلم ويستوعبها جيداً قبل أن يبدأ في عملية التعلم.
يجب على المعلم أن يبدا عملية التعليم لأية مهمة تعليمية بأنه يتوافر لدى التلميذ القدرات او المهارات الأساسية التي لا يمكن التعلم السليم بدونها، لذلك يجب على المعلم ان يحلل المهمة التعليمية، ويحدد الخطوات والمتطلبات المسبقة الواجب توافرها لدى التلميذ قبل أن يبدأ في عملية التعلم.
أن التعليم عن طريق التقليد من الأساليب الناجحة لذلك على المعلم ان يوفر مثل هذه المواقف.
يجب أن يشمل البرنامج التربوي العلاجي الأنشطة المختلفة المصممة بشكل يؤدي الى إكساب التعلم والمهارات للتلميذ من خلال الممارسة، كما يجب أن تكون هذه الأنشطة غير طويلة وغير متكررة لأنها تسبب الملل للتلميذ.
يجب أن تكون المواقف التعليمية موضوعة في قوالب ممتعة وغير جامدة حتى يقبل عليها التلميذ كما يجب أن تكون في مستوى قدراته، وليس أعلى منها حتى لا تسبب له الفشل والاحباط وبالتالي يزداد نفوراً من عملية التعلم.
من الضروري أن يقوم المعلم بإجراء التعديل المناسب على أسلوبه وإعطاء الوقت والجهد اللازم للطفل حتى يصل الى الهدف المطلوب.
مع ذلك فإنه لا توجد طريقة وحيدة فقط صحيحة لتعليم التلميذ الذي يعاني من صعوبات في التلعم بل هناك طرقا وأساليب كثيرة ويجب تجريبها، ولكن يجب أن نبدأ باكثر الطرق سهولة والتي قد تؤدي الى تحقيق الهدف.
البحث عن الإيجابيات في انجاز الطالب وتعزيزها وذلك الإنجاز حتى يبني الطالب الثقة بنفسه وينطلق للمحاولة لإنجاز المهمة التالية، والتي تكون عادةً أكثر صعوبة من السابقة.
هناك ثلاث مبادئ أساسية اشار اليها كثير من العاملين في التربية الخاصة وصعوبات التعلم، ويجب على المعلم أن يراعيها مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم وهي كما يلي: يجب تعليم الطفل القراءة من خلال الكلمات والاشرات والتعليمات والدعايات المكتوبة في الشوارع والأماكن العامة المختلفة لأن الطالب يرغب دائماً في قراءتها، ولذلك من السهولة تجريب هذا الأسلوب مع تلاميذ صعوبات التعلم؛ أما بالنسبة للقراءة فيجب اختيار الكتابة ذات المعنى والتي تؤدي أيضاً غرضاً وظيفياً للتلميذ وبالتالي تصبح لدى التلميذ الرغبة في التعلم واتقان الكتابة لأنه يريد أن يستخدمها لأغراض معينة يرغب بها هو نفسه، وبالتالي تزداد دافعيته للتعلم؛ اما اللغة فيجب وضع الطالب في موقف يضطر لاستخدامها حيث ان اللغة لا تكسب الا بالممارسة، لذلك يجب أن يصمم البرنامج العلاجي لطلبة صعوبات التعلم بشكل يتيح لهم أن يمارسوا اللغة حتى يتحسن لفظه ويتمكنوا من استخدام اللغة كوسيلة اتصال بشكل صحيح.
ومع ذلك هناك العديد من الأساليب والطرق المستخدمة لعلاج صعوبات التعلم بعضها مبرمج ومنظم بشكل مسبق وبعضها مفتوح ولا يمكن القول بأن هذه الأساليب تناسب جميع الحالات وجميع الطلبة.
وعلى المعلم أن يطور ويبدع أساليب التلميذ الذي يعاني من صعوبات تعليمية معينة.
وتبقى القاعدة الأساسية في معالجة صعوبات التعلم هو اجراء عملية التشخيص الدقيق لصعوبات التعلم عند التلميذ، ومحاولة معرفة الأساليب وتسجيل كل هذه الملاحظات ومعرفة قدرات الطالب ثم وضع الأهداف الممكن تحقيقها ووضع الخطوات التدريجية لتحقيق الهدف ومشاركة ذوي الاختصاص والخبرة واولياء الأمور في وضع وتحقيق مثل هذه البرامج التربوية.
الحملة الفرنسية على مصر - الأحد سبتمبر 13, 2009 1:49 am
الحملة الفرنسية على مصر (1798م - 1801م)
قدمت الجيوش الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت عام 1798 م، بغرض جعل مصر قاعدة استراتيجية تكون نواة للإمبراطورية الفرنسية في الشرق ، وبعد فشل أهدافهم وإنهزامهم أمام الجيوش الإنجليزية وبعد تحطيم أسطولهم في معركة أبو قير البحرية، رحلوا عن مصر عام 1801م بعد قضاء حوالي ثلاث سنوات.
وبعد فترة قليلة من مجيئ الحملة سرعان ما رحل نابليون بونابرت عن مصر تاركاً الجنرال كليبر على رأس الحملة. وبعد مقتل كليبر على يد سليمان الحلبي تسلم الجنرال جاك فرانسوا مينو (أو عبد الله جاك مينو) بعد أن أظهر أنه أسلم ليتزوج من امرأة مسلمة كانت تسمى زبيدة ابنة أحد أعيان رشيد. وبعد هزيمة الفرنسيين وتحطيم أسطولهم وقع الفرنسيون معاهدة لتسليم مصر والعودة لفرنسا على متن السفن البريطانية، لتنتهي بذلك فترة من أهم الفترات التي شهدتها مصر.
لقد تعرضت مصر على مر تاريخها لحملتين صليبيتين في عهد الدولة الأيوبية، وكانت الحملتان تقودهما فرنسا، أما الأولى فقد عرفت بالحملة الصليبية الخامسة، وكانت بقيادة جان دي برس. وأما الأخرى فقد عرفت بالحملة الصليبية السابعة، وكانت بقيادة الملك لويس التاسع ومنيت الحملتان بهزيمة مدوية عامي 618 هـ - 1221م و 648 هـ - 1250م وخرجتا من مصر.
إلا أن أحتلال مصر كانت رغبة قوية لدى فرنسا، وبقيت أملا لساستها وقادتها ينتظرون الفرصة السانحة لتحقيقها متى سنحت لهم، وفي سبيل ذلك يبعثون رجالهم إلى مصر على هيئة تجار أو سياح أو طلاب ودارسين، ويسجلون دقائق حياتها في تقارير يرسلونها إلى قادتهم.
ولما بدأ الضعف يتسرب إلى الدولة العثمانية أخذت فرنسا تتطلع إلى المشرق العربي مرة أخرى ، وكانت تقارير رجالهم تحرضهم بأن اللحظة المناسبة قد حان أوانها ولابد من انتهازها.
وكشفت تقارير سانت بريست سفير فرنسا في الآستانة منذ سنة 1768م والبارون دي توت والمسيو (مور) قنصل فرنسا في الإسكندرية ضعف الدولة العثمانية، وأنها في سبيلها إلى الإنحلال، ودعت تلك التقارير إلى ضرورة الإسراع باحتلال مصر ، غير أن الحكومة الفرنسية ترددت ولم تأخذ بنصائحهم، احتفاظا بسياستها القائم ظاهرها على الود والصداقة للدولة العثمانية.
قرار الحملة:
وكان من أثر التقريرين أن نال موضوع غزو مصر اهتمام حكومة الإدارة التي قامت بعد الثورة الفرنسية ، وخرج من مرحلة النظر والتفكير إلى حيز العمل والتنفيذ، وأصدرت قرارها التاريخي بوضع جيش الشرق تحت قيادة نابليون بونابرت في 12أبريل 1798م.
وتضمن القرار مقدمة وست مواد، اشتملت المقدمة على الأسباب التي دعت حكومة الإدارة إلى إرسال حملتها على مصر ، وفي مقدمتها عقاب المماليك الذين أساءوا معاملة الفرنسيين واعتدوا على أموالهم وأرواحهم، والبحث عن طريق تجاري آخر بعد استيلاء الإنجليز على طريق رأس الرجاء الصالح وتضييقهم على السفن الفرنسية في الإبحار فيه ، وشمل القرار تكليف نابليون بطرد الإنجليز من ممتلكاتهم في الشرق ، وفي الجهات التي يستطيع الوصول إليها ، وبالقضاء على مراكزهم التجارية في البحر الأحمر والعمل على شق قناة برزخ السويس.
تجهيز الحملة:
جرت الإستعدادات لتجهيز الحملة على خير وجه، وكان قائد الحملة الجنرال نابليون يشرف على التجهيز بكل عزم ونشاط ويتخير بنفسه القادة والضباط والعلماء والمهندسين والجغرافيين ، وعني بتشكيل لجنة من العلماء عرفت باسم لجنة العلوم والفنون وجمع كل حروف الطباعة العربية الموجودة في باريس لكي يزود الحملة بمطبعة خاصة بها.
وأبحرت الحملة من ميناء طولون في 19 مايو 1798 م وتألفت من نحو 35 ألف جندي، تحملهم 300 سفينة ويحرسها أسطول حربي فرنسي مؤلف من 55 سفينة، وفي طريقها إلى الإسكندرية استولت الحملة على جزيرة مالطة من فرسان القديس يوحنا آخر فلول الصليبيين.
الأسطول الإنجليزي يراقب الحملة:
وعلى الرغم من السرية التامة التي أحاطت بتحركات الحملة الفرنسية وبوجهتها فإن أخبارها تسربت إلى بريطانيا العدو اللدود لفرنسا ، وبدأ الأسطول البريطاني يراقب الملاحة في البحر المتوسط، واستطاع نيلسون قائد الأسطول الوصول إلى ميناء الإسكندرية قبل وصول الحملة الفرنسية بثلاثة أيام ، وأرسل بعثة صغيرة للتفاهم مع السيد محمد كريم حاكم المدينة وإخباره أنهم حضروا للتفتيش عن الفرنسيين الذين خرجوا بحملة كبيرة وقد يهاجمون الإسكندرية التي لن تتمكن من دفعها ومقاومتها ، لكن السيد محمد كريم ظن أن الأمر خدعة من جانب الإنجليز لاحتلال المدينة تحت دعوى مساعدة المصريين لصد الفرنسيين ، وأغلظ القول للبعثة فعرضت أن يقف الأسطول البريطاني في عرض البحر لملاقاة الحملة الفرنسية وأنه ربما يحتاج للتموين بالماء والزاد في مقابل دفع الثمن ، لكن السلطات رفضت هذا الطلب.
وتَوقُّع بريطانيا أن تكون وجهة الحملة الفرنسية إلى مصر العثمانية دليلٌ على عزمها على اقتسام مناطق النفوذ في العالم العربي وتسابقهما في اختيار أهم المناطق تأثيرا فيه ، لتكون مركز ثقل السيادة والانطلاق منه إلى بقية المنطقة العربية ، ولم يكن هناك دولة أفضل من مصر لتحقيق هذا الغرض الاستعماري.
وصول الحملة الإسكندرية:
وصلت الحملة الفرنسية إلى الإسكندرية ونجحت في احتلال المدينة في 2 يوليو 1798م بعد مقاومة من جانب أهلها وحاكمها السيد محمد كريم دامت ساعات ، وراح نابليون يذيع منشورا على أهالي مصر تحدث فيه عن سبب قدومه لغزو بلادهم وهو تخليص مصر من طغيان البكوات المماليك الذين يتسلطون في البلاد المصرية ، وأكد في منشوره على احترامه للإسلام والمسلمين ، وبدأ المنشور بالشهادتين وحرص على إظهار إسلامه وإسلام جنده كذبا وزورا ، وشرع يسوق الأدلة والبراهين على صحة دعواه ، وأن الفرنساوية هم أيضا مسلمون مخلصون ، فقال: "إنهم قد نزلوا روما وخربوا فيها كرسي البابا الذي كان دائما يحث المسيحيين على محاربة المسلمين" ، وأنهم قد قصدوا مالطة وطردوا منها فرسان القديس يوحنا الذين كانوا يعتقدون أن الله يطلب منهم مقاتلة المسلمين.
وأدرك نابليون قيمة الروابط التاريخية الدينية التي تجمع بين المصريين والعثمانيين تحت لواء الخلافة الإسلامية فحرص ألا يبدو في صورة المعتدي على حقوق السلطان العثماني فعمل على إقناع المصريين بأن الفرنسيين هم أصدقاء السلطان العثماني، غير أن هذه السياسة المخادعة التي أراد نابليون أن يخدع بها المصريين ويكرس احتلاله للبلاد لم تَنْطلِ عليهم أو ينخدعوا بها فقاوموا الاحتلال وضربوا أروع أمثلة الفداء.
الطريق إلى القاهرة:
وفي مساء يوم 3 يوليو 1798 م زحفت الحملة على القاهرة، وسلكت طريقين أحدهما بري وسلكته الحملة الرئيسية حيث تسير من الإسكندرية إلى دمنهور فالرحمانية، فشبراخيت، فأم دينار على مسافة 15 ميلا من الجيزة ، وأما الطريق الآخر فبحري وتسلكه مراكب الأسطول الخفيفة في فرع رشيد لتقابل الحملة البرية قرب القاهرة.
ولم يكن طريق الحملة سهلا إلى القاهرة فقد لقي جندها ألوانا من المشقة والجهد ، وقابلت مقاومة من قبل أهالي البلاد فوقعت في 13 يوليو 1798م أول موقعة بحرية بين مراكب المماليك والفرنسيين عند شبراخيت ، وكان جموع الأهالي من الفلاحين يهاجمون الأسطول الفرنسي من الشاطئين ، غير أن الأسلحة الحديثة التي كان يمتلكها الأسطول الفرنسي حسمت المعركة لصالحه ، واضطر مراد بك قائد المماليك إلى التقهقر صوب القاهرة.
ثم التقى مراد بك بالفرنسيين عند منطقة إمبابة في 21 يوليو 1798م في معركة أطلق عليها الفرنسيون معركة الأهرام. وكانت القوات المصرية كبيرة غير أنها لم تكن معدة إعدادا جيدا فلقيت هزيمة كبيرة وفر مراد بك ومن بقي معه من المماليك إلى الصعيد ، وكذلك فعل إبراهيم بك شيخ البلد ، وأصبحت القاهرة بدون حامية وسرت في الناس موجة من الرعب والهلع خوفًا من الفرنسيين.ملحوظهاستولت الحمله بقياده بونابرت علي جزيرتا مالطة وكريت قبل وصولهم الاسكندرية
نابليون في القاهرة :
صورة لنابليون أمام أبي الهول.دخل نابليون مدينة القاهرة تحوطه قواته من كل جانب ، وفي عزمه توطيد احتلاله للبلاد بإظهار الود للمصريين وبإقامة علاقة صداقة مع الدولة العثمانية ، وباحترام عقائد أهالي البلاد والمحافظة على تقاليدهم وعاداتهم حتى يتمكن من إنشاء القاعدة العسكرية ، وتحويل مصر إلى مستعمرة قوية يمكنه منها توجيه ضربات قوية إلى الإمبراطورية البريطانية.
وفي اليوم الثاني لدخوله القاهرة وهو الموافق 25 يوليو 1798 م أنشأ نابليون ديوان القاهرة من تسعة من كبار المشايخ والعلماء لحكم مدينة القاهرة وتعيين رؤساء الموظفين ، غير أن هذا الديوان لم يتمتع بالسلطة النهائية في أي أمر من الأمور ، وإنما كانت سلطة استشارية ومقيدة بتعهد الأعضاء بعدم القيام بأي عمل يكون موجها ضد مصلحة الجيش الفرنسي، ولم يكن الغرض من إنشاء هذا الديوان سوى تكريس الاحتلال الفرنسي والعمل تحت رقابة وأعين السلطات الفرنسية.
لقد كانت حملة نابليون على مصر حدثا خطيرا أستهدف الأمة الإسلامية في الوقت الذي كانت فيه غافلة عما يجري في أوروبا من تطور في فنون القتال وتحديث أنواع الأسلحة ونهضة شاملة ، وكان نابليون يمنّي نفسه باحتلال إستانبول عاصمة الدولة العثمانية وتصفية كيانها باعتبارها دولة إسلامية كبرى وقفت أمام أطماع القارة الأوروبية ، وذلك بعد أن يقيم إمبراطورية في الشرق ، وقد عبر نابليون عن هذا الحلم بقوله: "إذا بلغت الآستانة خلعت سلطانها، واعتمرت عمامته ، وقوضت أركان الدولة العثمانية ، وأسست بدلا منها إمبراطورية تخلد اسمي على توالي الأيام".
نتائج الحملة الفرنسية:
النتائج العلمية:
1-إصطحبت الحملة الفرنسية الكثير من العلماء في مختلف المجالات للبحث في البيئة المصرية والشعب المصري والعادات والتقاليد والآثار والمصريات، كما أحضروا معهم مطبعتين واحدة فرنسية والأخرى عربية وكذلك المترجمين، وكانت المحصلة هي كتاب وصف مصر الذي ذكروا فيه باستفاضة كل مايتعلق بمصر من تاريخ وجغرافيا وتضاريس، مزوداً بالرسوم البيانية الموضحة في عدة مجلدات كبيرة.
2- فك رموز اللغة المصرية القديمة التي كانت غامضة بالنسبة للعالم على يد العالم الفرنسي شامبليون، بعد اكتشاف حجر رشيد.
النتائج السياسية:
1- لفتت الحملة الفرنسية على مصر أنظار العالم الغربي لمصر وموقعها الإستراتيجي وخاصة إنجلترا، مما كان لهذه النتيجة محاولة غزو مصر في حملة فريزر 19 سبتمبر 1807م الفاشلة على رشيد بعد أن تصدى لها المصريون، بعد ذلك بسنوات قلائل.
2- إثارة الوعي القومي لدى المصريين ولفت إنتباههم إلى وحدة أهداف المحتل على اختلاف مشاربهم ألا وهو امتصاص خير البلاد.
النتائج الإجتماعية:
1- تعرف المصريون على الحضارة الغربية بمزاياها ومساوئها.
2- عرف المصريون بعض الأنظمة الإدارية عن الفرنسيين ومن بينها سجلات المواليد والوفيات وكذلك نظام المحاكمات الفرنسي، وبرز ذلك في قضية سليمان الحلبي.
إنتهاء الحملة الفرنسية:
في معركة أبي قير البحرية وبعد حصار الشواطئ المصرية، تم تحطيم الأسطول الفرنسي وغرق بمجمله، فقام الجنرال مينو بعد ذلك بتوقيع اتفاقية التسليم مع الجيش الإنجليزي وخروجهم بكامل عدتهم من مصر على متن السفن الإنجليزية.
رصد الحملة الفرنسية وتأريخها:
لعل من أبرز من تتبع الحملة الفرنسية على مصر هو الشيخ عبد الرحمن الجبرتي والذي يعد كتابه هو المرجع الأساسي لتلك الفترة من تاريخ مصر، فقد ذكر كل الحوادث بالتفصيل.
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/0/09/Aboukir.jpg/200px-Aboukir.jpg![]()
مقاومة الشعب المصرى للاحتلال الفرنسى :
(1) ثورة القاهرة الأولى :
اندلعت ثورة القاهرة الأولى في 20 أكتوبر 1798 – للشعب المصري ضد الحملة الفرنسية على مصر قادها الأزهر و شيوخه[1]
أسباب الثورة
كان من أهم أسباب الثورة: فرض الفرنسيين للضرائب الباهظة خاصة على التجار على عكس وعود نابليون عند قدومه لمصر، و تفتيشهم للبيوت والدكاكين بحثا عن أموال، وهدم أبواب الحارات لتسهيل مطاردة رجال المقاومة وهدم المباني والمساجد بحجة تحصين المدينة.
أحداث الثورة
قاد الأزهر و شيوخه الثورة وقام التجار بتمويلها وأقيمت المتاريس في المدن. وحينما اشتعلت الثورة قتل الكثير من المصريين والفرنسيين ومنهم حاكم القاهرة الفرنسي ( ديبوي). واجه نابليون الثورة بعنف ودخل جنوده الأزهر بخيولهم مما أثار الشعور الديني للمصريين.
نتائج الثورة
حكم على ستة من شيوخ الأزهر بالإعدام، واقتيدوا إلى القلعة، حيث ضربت أعناقهم ثم انتشلت أجسادهم إلى أماكن مجهولة.[2]
(2) ثورة القاهرة الثانية :
ثورة القاهرة الثانية ، 21 أبريل 1800 (= 16 ذي القعدة 1214 هـ) - استسلام الثائرين من أهالي مصر في ثورة القاهرة الثانية، بعد أن سلط عليهم الجنرال كليبر مدافعه وأحرق أحياء القاهرة.
مؤتمر صحى عن انفلونزا الخنازير بمركز شباب - الخميس سبتمبر 10, 2009 12:37 am
شكر و تقدير
فريق الجودة بالمدرسة يحيى الاخصائية الاولى بالمدرسة على جهدها الرائع .
و شكر خاص جدا لكل المحاضرين فى المؤتمر و جزاهم الله كل خير
كما نتوجه بالشكر لكل من يحضر و يساهم .
معدن الحديد - السبت سبتمبر 05, 2009 10:28 pm
الحديد من أقوى المعادن
يؤكد علماء الجيولوجيا أن معدن الحديد يشكل حوالي 35% من تكوين الأرض , كما أنه يحفظ الحديد توازن الأرض وذلك لأن الحديد أكثر المعادن ثباتا وكثافة حيث إن كثافته تصل إلى 7874 كم3 .
ويحافظ الحديد على جاذبية الأرض لأنه يتميز بأعلى درجة من المغناطيسية ،ويحتاج تكون ذرة واحدة من الحديد إلى طاقة هائلة تفوق مجموع الطاقة الشمسية .
كما يرجع أصل الحديد إلى مخلفات الشهب والنيازك والتي تزن عشرات الآلاف من الأطنان وقد اكتشف بعضها في استراليا وأمريكا .
ولم يتوصل العلم على منافع الحديد إلا في أوائل الستينات , حيث وجد العلماء أن أصل معدن الحديد ليس من الأرض بل من الفضاء الخارجي وإنه من مخلفات النيازك والشهب التي تسقط على كوكب الأرض , إذ أن الغلاف الجوي يحول بعضا منها إلى رماد عندما تدخل نطاق الأرض والباقي يسقط على كوكب الأرض بأشكال وأحجام مختلفة .
كما أن العلماء كشفوا مؤخراً أن عنصر الحديد لايمكن أن يتكون داخل المجموعة الشمسية , حيث إن الشمس نجم ذو طاقة وحرارة غير كافية لدمج عنصر الحديد , وهذا السبب الذى جعل العلماء يقولون أن معدن الحديد تم دمجه خارج مجموعتنا الشمسية ثم نزل إلى الأرض عن طريق الشهب والنيازك .
وحاليا يعتقد علماء الفلك أن النيازك والشهب عبارة عن مقذوفات فلكية من ذرات مختلفة الأحجام وتتكون من معدن الحديد وغيره لذلك معدن الحديد هو أول معدن عرف على وجه الأرض لأنه يتساقط بصورة نقية من السماء على شكل نيازك .
- أوضح "أرثر بيرز" ان النيازك تم نقسيمها إلى 3 أنواع :
1- النيازك الحديدية: وتتكون من الحديد والنيكل بنسبة أكثر من 98%.
2- النيازك الحجرية والحديدية : تتكون من 50% تقريبا من الحديد والنيكل وال50%الأخرى تتكون من الصخر الذى يطلق عليه (أوليفين).
3- النيازك الحجرية: التي تشمل على حجارة، وتقسم حجارتها إلى عدة أنواع.
ويتساقط في كل عام آلاف النيازك والشهب على كوكب الأرض، التي قد يزن بعضها أحياناً عشرات الأطنان. ففي سنة 1902 عثر على نيزك في الولايات المتحدة بلغ (62 طناً) مكوّن من سبائك الحديد والنيكل.
أما في ولاية "أريزونا" فقد أحدث شهاب فوهةً ضخمةً عمقها (600 قدم) وقطرها (4000 قدم) وقد بلغت كميات الحديد المستخرجة من شظاياه الممزوجة بالنيكل عشرات الأطنان.
وعلى الرغم من هذه المزايا التي تميز معدن الحديد عن غيره من المعادن إلا أن العلماء لم يتوصلوا إلى الأهمية الصناعية لمعدن الحديد إلا خلال القرن الـ18 أى بعد نزول القرآن الكريم بـ12 قرن , حيث اكتشف العلماء صناعة الحديد واكتشفوا أسهل الوسائل لإخراج معدن الحديد ودخل الحديد في جميع المجالات الصناعية كأساس لها , فهو يستخدم كأنسب معدن لصناعة الأسلحة وأساس لجميع الصناعات الثقيلة والخفيفة أيضا .
ويجب ألا يغيب عن أعيننا أن الحديد عنصر اساسي لجميع الكائنات الحية , والنباتات .
وفي ختام حديثنا عن معدن الحديد يجب أن نشير إلى توافق عددي عجيب ذكره الدكتور زغلول النجار حيث نبهّه أحد أساتذة الكيمياء في أستراليا إلى أن رقم سورة الحديد يوافق الرقم الذرّي لمعدن الحديد وهو (56) بينما يوافق رقم آية الحديد العدد الذرّي لمعدن الحديد وهو (26)، فسبحان من علّم محمداً صلى الله عليه وسلم كل هذه الحقائق العلمية.
ويبدو أن الحديد معدن ذات أهمية كبيرة حيث إن المولي عز وجل جعل سورة كاملة في القرآن الكريم باسم معدن الحديد سبحانه إنه رب العالمين خالق الأكوان القائل في كتابه العزيز.
قال الله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد: 25]
كما يقول المفسرون في هذه الآية أن معدن الحديد قد أنزل من السماء ولم يكن موجودا على كوكب الأرض من قبل ويساندهم في قولهم هذا الحديث المروي عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وسلم) إنه قال ( أنزل الله أربع بركات من السماء : الحديد والنار والماء والملح) .
ولكن مامعنى البأس الشديد وماهي المنافع التي أشار إليها القرآن بقول الله العزيز الحكيم} فيه بأس شديد و منافع للناس}
لقد وجد علماء الكيمياء أن الحديد هو أكثر المعادن ثباتا ولم يتوصل العلماء حتى الآن إلى معدن آخر له ثبات الحديد وقوته وشدة تحمله للضغط .
انفلونزا الخنازير - الإثنين أغسطس 24, 2009 9:49 pm
فيما يلى أسئلة و أجوبة عن أنفلونزا الخنازير:
- ما هو مرض انفلونزا الخنازير؟
هو مرض يصيب الجهاز التنفسي ويؤثر على الخنازير، وناجم عن النوع الأول من فيروس الانفلونزا، كما أن الانفلونزا تصيب الخنازير على مدار العام. والنوع الشائع منه هو الذي يطلق عليه اسم "إتش 1 إن 1" H1N1، والفيروس الجديد متطور عن هذا النوع، وهو الذي ينتقل للبشر.
وينتشر الفيروس المسبّب للمرض بين الخنازير عن طريق الرذاذ والمخالطة المباشرة وغير المباشرة والخنازير الحاملة للمرض العديمة الأعراض.
- هل ينتقل الفيروس إلى البشر؟
رغم أن الفيروس يصيب الخنازير في العادة وينتشر بينها، ونادراً ما ينتقل إلى البشر، إلا أن هناك حالات انتقال للفيروس من الخنازير إلى البشر، ومن ثم بين البشر أنفسهم.
والاختلاف الوحيد هو أن الانتقال في الماضي لم ينتشر إلى أكثر من ثلاثة أشخاص، كما يحدث حالياً.
- ما وراء انتشار الفيروس هذه المرة؟
لا يعرف الباحثون حتى الآن سبب انتشاره على هذا النحو. فغالباً ما كان الناس الذين يصابون به جراء انتقال العدوى من الخنازير إليهم. على سبيل المثال، المزارعون الذين يصابون بالمرض جراء انتقاله من الخنازير إنما يأتي نتيجة الاحتكاك المباشر معها.
- ما هي أعراض انفلونزا الخنازير؟
إن أعراض الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير هي نفسها أعراض الإصابة بالانفلونزا العادية، أي ارتفاع درجات الحرارة عند المصابين بالفيروس والإصابة بالنعاس والكسل وانعدام الشهية والكحة وسيلان الأنف واحتقان الحلق الغثيان والقيء والإسهال.
- كيف ينتشر الفيروس؟
ينتشر الفيروس بنفس الطريقة التي ينتشر فيروس الانفلونزا الموسمية، فعندما يكح شخص أو يعطس قرب آخرين، فإن الفيروس ينتقل إليهم. كذلك يمكن انتقال الفيروس عن طريق لمس أشياء تحتوي على الفيروس ومن ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين. وقد ينقل الشخص المصاب بالفيروس المرض إلى الآخرين حتى قبل ظهور الأعراض.
لماذا انتشار المرض يثير المشاكل؟
يشعر العلماء بالقلق دائماً عند ظهور فيروس جديد يكون بمقدوره الانتقال من الحيوان إلى الإنسان، ومن ثم من الإنسان إلى آخر. ففي هذه الحالة، قد تتطور طفرة لدى الفيروس، ما يجعل من الصعوبة بمكان معالجته.
- هل يمكن أن يصبح فيروس انفلونزا الخنازير قاتلاً؟
مثل الانفلونزا العادية، يعمل فيروس انفلونزا الخنازير على إضعاف الأوضاع الصحية للناس، ولذلك فإن الناس الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يصبحوا عرضة للوفاة والموت أكثر من غيرهم.
- ولكن، ألم تُهلك الانفلونزا العادية الكثير من الناس؟
بالفعل، فإن الانفلونزا العادية تودي بحياة ما بين 250 ألفاً إلى 500 ألف شخص سنوياً، إلا أن ما يثير قلق المسؤولين هو ظهور سلالة جديدة من الفيروس يمكن أن ينتشر بسرعة بين الناس، فيما لا تتوفر مناعة طبيعية لديهم، كما لا يتوافر علاج له، حيث يستغرق تطوير العلاج شهوراً عديدة.
- هل حدث أن اندلع المرض في وقت سابق؟
وقعت إصابات بالمرض بين عام 2005 ويناير/كانون الثاني 2009، حيث أصيب 12 شخصاً بالفيروس في الولايات المتحدة، غير أنه لم تقع أي حالة وفاة بالمرض.
وفي عام 2007، وردت أنباء عن إصابات بالفيروس في كل من الولايات المتحدة وإسبانيا.
وفي عام 1988، أصيب سيدة أمريكية حامل بالفيروس، وتلقت العلاج، لكنها توفيت بعد أسبوع.
وفي عام 1976، تم الإعلان عن إصابة 200 شخص، وأعلن عن حالة وفاة واحدة.
- ماذا عن تفشي الانفلونزا وتحوله إلى وباء؟
في عام 1968، تفشى فيروس "انفلونزا هونغ كونغ" وأدى إلى وفاة مليون شخص في مختلف أنحاء العالم، وفي عام 1918، تفشى فيروس "الانفلونزا الإسبانية" وأدى إلى وفاة 100 مليون إنسان.
- كيف يمكن التحصن ضد الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير؟
لا يوجد أيّ لقاح يحتوي على فيروس انفلونزا الخنازير الراهن الذي يصيب البشر. ولذلك للوقاية من الفيروسات والجراثيم، يمكن اتباع بعض الخطوات اليومية الاعتيادية مثل غسل اليدين مراراً وتكراراً، وتجنب الاتصال مع المرضى أو الاقتراب منهم، وتجنب لمس أشياء ملوثة.
- هل هناك علاج للفيروس؟
لا يوجد لقاح للفيروس، فيما قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا يعرف ما إذا كانت اللقاحات المتوافرة حالياً لمكافحة الانفلونزا الموسمية قادرة على توفير حماية ضد هذا المرض، ذلك أنّ فيروسات الانفلونزا تتغيّر بسرعة فائقة.
وحول الأدوية المتوافرة لعلاج هذا المرض، قالت المنظمة إن بعض البلدان تمتلك أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة الانفلونزا الموسمية وتلك الأدوية قادرة على الوقاية من ذلك المرض وعلاجه بفعالية.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن تلك الأدوية تنقسم إلى فئتين اثنتين هما: الأدمانتان (الأمانتادين والريمانتادين، ومثبّطات نورامينيداز الإنفلونزا (الأوسيلتاميفير والزاناميفير).
الجودة و الاعتماد التربوى ...اذكر رأيك ؟؟ - الأحد أغسطس 23, 2009 7:13 am
بعد معرفة نبذة مختصرة عن الجودة و الاعتماد أرجو أن تكتب رأيك بصراحة شديدة على السؤال التالى:
- هل مشروع الجودة و الاعتماد التربوى ستحقق تطوير التعليم ؟
و إذا كانت الاجابة بنعم
- إلى أى مدى سوف نصل فى تطوير التعليم ؟
و إذا كانت الاجابة لا اذكر السبب .
أهداف الجودة و خطواتها - الأحد أغسطس 23, 2009 6:33 am
1. انتشار ثقافة الجودة بين جميع أفراد المجتمع المدرسي .
2. انتشار ثقافة التقييم الذاتي ( قياس الوضع الراهن في جميع مجالات العمل المدرسي – وتحديد نقاط القوة والضعف – ووضع المقترحات لعلاج نقاط الضعف )
3. تفعيل ثقافة العمل التعاوني
4. تنمية مهارة تصميم وبناء الخطط اللازمة لعلاج نقاط الضعف من أجل تحقيق التطوير المستمر للأداء المدرسي .
5. تفعيل المشاركة المجتمعية في تطوير التعليم بالمدرسة .
6. تعميق الصلات والترابط بين أفراد المجتمع المدرسي جميعا .
http://victory-maadi.netfirms.com/images/Tatwer.JPG
http://victory-maadi.netfirms.com/images/Tahe2a.JPG
http://victory-maadi.netfirms.com/images/Tanfiz.JPG
من يمكنه المشاركة فى مشروع الجودة؟
جميع الأفراد من المهتمين بالتعليم ( سواء من داخل المدرسة أو خارجها )
ما هو الدور الذي يمكن للأفراد المساهمة به في هذا المشروع :-
1. المساهمة في عملية نشر ثقافة الجودة ودعوة الأفراد للانضمام للمشروع .
2. المساهمة في عملية التقييم الذاتي بإبداء الملاحظات حول الأداء المدرسي الراهن وتقديم المقترحات .
3. بعد تحديد نقاط القوة والضعف في الأداء يمكن المساهمة بإبداء الرأي والمقترحات اللازمة للعلاج .
4. التقدم بأي أفكار أو طرق ووسائل مبتكره يمكن أن تؤدى إلى تطوير الأداء في أي مجال من مجالات العمل المدرسي .
5. المساهمة بالتبرعات العينية التى يمكن أن تساهم في تطوير الأداء المدرسي .
المساهمة بالتدريبات والمحاضرات اللازمة لذوي الاختصاص والتي يمكن أن تؤدي إلى تطوير العمل المدرسي
شرح المعايير التى يتم على أساسها تحقيق الجودة - الأحد أغسطس 23, 2009 6:24 am
جودة التعليم تعني الأداء الأفضل و الاستغلال الأمثل لكل الموارد و الإمكانيات المتاحة و تضافر جهود جميع فئات المجتمع المدرسي و المهتمين بالتعليم من أفراد المجتمع المحلي من أجل الارتقاء بمستوى المنتج التعليمي ( الطلاب ) ليكون لدينا أجيال من القادرين على التفاهم و التعايش بإيجابية مع مختلف شعوب العالم في عصر انتشار التكنولوجيا و الفضائيات المفتوحة متمسكين بقيم مجتمعهم و مبادئه و عراقة آصاله .
إن تحقيق الجودة يستلزم دراسة و فهم و تطبيق المعايير ( المقاييس ) التي أصدرتها هيئة ضمان جودة التعليم في جميع مجالات العمل المدرسي و تشمل :
أولا : مجالات القدرة المؤسسية :
1- مجال الرؤية والرسالة :
و يعني هذا المجال تحديد الرؤية المستقبلية للمدرسة التي تسعى لتحقيقها على المدى البعيد و كذلك تحديد الرسالة المدرسية ( الأهداف الإجرائية ) التي تسعى المدرسة لتحقيقها على الدوام للوصول إلى تحقيق رؤيتها المستقبلية .
2- مجال القيادة والحوكمة الرشيدة :
و يتناول هذا المجال معايير أداء قيادات المدرسة و إدارتها من أجل تحقيق التنمية المهنية للعاملين بها و متابعة أداء المعلمين و تقدم المتعلمين و تطبيق القوانين و التشريعات بما يحقق فاعلية المدرسة و كذلك إتباع أساليب ديمقراطية في إدارة المدرسة و اتخاذ القرار و إتباع نظم مالية و إدارية متطورة في تحديد المسئوليات للعاملين و تطبيق مبدأ المساءلةو المحاسبية على المستوى الفردي و الجماعي .
3- مجال الموارد البشرية والمادية :
و يعني هذا المجال بدراسة نظم قياس كفاية الموارد البشرية اللازمة لقيام المدرسة بوظائفها و كذلك قياس مدى كفاءة توظيف هذه الموارد كما يعني هذا المجال أيضا بدراسة مدى كفاية و كفاءة المعامل و الأجهزة و الأدوات و الأماكن اللازمة لتفعيل الأنشطة التربوية بالمدرسة و مدى مطابقة المبنى المدرسي للمواصفات الهندسية و التربوية و الأمنية المطابقة للمعايير المقننة.
4- مجال المشاركة المجتمعية:
و يتناول هذا المجال وجود خطة بالمؤسسة التعليمية لنشر ثقافة داعمة للمشاركة المجتمعية و قياس مدى استخدام المدرسة لإمكاناتها المادية و البشرية في خدمة المجتمع المحلي و مدى دعم مؤسسات المجتمع المحلي و تنظيماته للمدرسة في تحقيق أهدافها .
5- مجال توكيد الجودة والمسائلة :
يتناول هذا المجال وجود نظام داخلي بالمدرسة لضمان تحقيق الجودة بها و وجود نظاما دوريا للتقييم الذاتي المستمر في ضوء المعايير المعتمدة و من ثم وجود خطة للتحسين المستمر للأداء التعليمي للمدرسة كما يتناول هذا المجال أيضا قياس مدى فاعلية وحدة التدريب و الجودة بالمدرسة .
ثانيا المجال الثانى : الفاعلية التعليمية:
1- مجال المعلم:-
و يتناول هذا المجال دراسة و تطبيق معايير تخطيط المعلم للدرس و الاستراتيجيات الفعالة للتدريس و كذلك معايير الممارسات التعليمية الفعالة داخل حجرات الدراسة و تطبيق معايير التزام المعلم بأخلاقيات المهنة و طرق و أساليب التقويم الفعالة التي يجب أن يستخدمها المعلم في تقويم طلابه .
2- مجال المتعلم :-
و يتناول هذا المجال معايير قياس مدى تمكن المتعلم من البنية المعرفية لمختلف المواد الدراسية و قياس مدى تمكن المتعلم من المهارات الأساسية للحياة مثل ( مهارات التفكير و حل المشكلات – إتباع طرق التغذية و العادات الصحية السليمة– مهارات التعامل و الحفاظ على البيئة – مهارات التعامل مع تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات – مهارات اجتماعية سليمة ) كما يتناول هذا المجال أيضا معايير قياس مدى اكتساب المتعلم لجوانب وجدانية ايجابية مثل ( التمسك بالقيم الاجتماعية والأخلاقية– الحرص على المشاركة الايجابية في الأنشطة المدرسية المتنوعة – المشاركة في إدارة الصف والمدرسة ).
3- مجال المنهج الدراسى :
و يتناول هذا المجال توظيف المناهج بما يربطها بالقضايا و المشكلات المعاصرة و تفعيل المقررات الدراسية بشكل مرن يساعد على تنمية المهارات المتعددة للمتعلمين و كذلك يتناول هذا المجال وجود خطة للانشطة الصفية و اللاصفية تلبي احتياجات المتعلمين و رغباتهم و متطلباتهم .
4- مجال المناخ التربوى :-
و يتناول هذا المجال معايير توفير بيئة اجتماعية ميسرة للتعليم و التعلم و وجود طرق للإرشاد النفسي و الأكاديمي للمتعلمين و توفير الرعاية الصحية لهم و كذلك توفير أساليب لمساعدة الطلاب على تحقيق المستويات التعليمية المستهدفة . كما يتناول هذا المجال معايير توافر مناخا داعما للعلاقات الإنسانية المتبادلة القائمة على التعاون و الاحترام بين أعضاء المجتمع المدرسي و مناخا داعما للقيم الأخلاقية و الانتماء وثقافة المواطنة و احترام القانون .
http://abbd1990.malware-site.www/mothrka/11.gif
مفاهيم متعلقة بالجودة - السبت أغسطس 22, 2009 3:29 am
مجموعة خصائص الخدمة أو المنتج الذى تقدمه المؤسسة ، ساعية إلى إرضاء العميل الذى يستخدم هذا المنتج أو الخدمة ، و ملبية اجتياجاته .
التطابق مع معايير معينة تسعى المؤسسة لتحقيقها لضمان جودة المنتج التعليمى و كذلك العمليات التى تتم من خلالها المنتج .
جملة الخصائص و المعايير التى ينبغى أن تتوافر فى جميع عناصر العملية التعليمية ، التى تتعلق بالمدخلات ، و العمليات و المخرجات ، و التى تلبى احتياجات المجتمع و متطلباته ، و رغبات المتعلمين و حاجاتهم ، و يتحقق هذا من خلال الاستخدام الفعال لجميع العناصر البشرية و المادية بالمؤسسة التعليمية .
النظم الادارية التى تستهدف التحسين المستمر فى أداء الأفراد ، و المؤسسات عن طريق استثمار قدراتهم ، و تدعيم مهاراتهم من خلال التنمية المهنية المستدامة ، و تفويض السلطة ، و نظم المساءلة ، و توكيد الجودة و الاستقلالية ، و تقديم تغذية راجعة مستمرة لأدائهم ، و إزالة العوائق التى تحول دون التحسين المستمر لجودة أدائهم .
هو استيفاء الجودة لجميع عناصر العملية التعليمية من مناهج و مؤسسات و طلاب و معلمين و أساتذة و مختلف الأنشطة التى ترتبط بالعملية التعليمية .
http://abbd1990.malware-site.www/mothrka/16.gif
ترحيب - السبت أغسطس 22, 2009 1:59 am
يسر منتدى مدرسة جواد حسنى الابتدائية ببورفؤاد
أن يستقبل الزائرين و يتمنى التسجيل فى المنتدى و المساهمة
http://abbd1990.malware-site.www/mothrka/2.gif
نصائح لشهر رمضان الكريم - الجمعة أغسطس 21, 2009 2:54 pm
شهر رمضان موسمٌ للطاعات عظيم، عظيمٌ في قدره، عظيمٌ في أجره، عظيمٌ في هباته، عظيمٌ في أيامه، عظيمٌ في لياليه.
ينبغي للعاقل أن يغتنم أيامه ويجتهد في لياليه لتحصيل الرصيد الأعلى من الحسنات، وجمع القدر الأكبر من الطاعات.
فرض الله عز وجل صيام نهاره وسن النبي صلى الله عليه وسلم قيام ليله.
فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر.
فيه نزل القرآن، وكانت الانتصارات، والفتوحات والبطولات.
فهو شهرٌ لا ككل الشهور، فينبغي التنبه لعظمته وقدره، وينبغي اغتنام أوقاته.
فلربما عُتِقَتْ رَقَبَتِكْ أخي المسلمة في هذا الشهر الفضيل ولربما غفر لك ما قدمت من الذنوب في هذا الموسم العظيم.
فالوقت هو رأس مال الإنسان، قال الحسن: يا بن آدم إنما أنت أيام مجموعة ، كلما مضى يوم مضى بعضك.
وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك، يوضعك النهار إلى الليل ، والليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة .
وقال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب الأجال .
وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة،فاحذر الله والمقام بين يديه .
وإليكِ أختي المسلمة جملةً من النصائح والتوجيهات لاغتنام هذا الشهر الفضيل واستثمار أوقاتك على الوجه الأمثل حتى تخرجي منه فتكوني من الفائزين:1- استحضار النية في الصيام والقيام وتصحيح القصد. «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى».
2- تذكر الأجر العظيم من الله عز وجل قال صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» رواه البخاري ومسلم.
3- تدارس فضائل الشهر الكريم وفضائل الصيام وفوائده. «إن في الجنة بابًا يقال له: الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، يقال: أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحد» رواه البخاري ومسلم.
4- تنويع العبادات في أثناء الشهر الكريم: صيام، قيام، قراءة قرآن، إطعام الطعام، إنفاق صدقات، ومع تنوع العبادات يتجدد النشاط.
5- عد الأيام التي تمضي من هذا الشهر الكريم، فإن ذلك يشعرك بالرغبة بمزيد من الاجتهاد، والتشمير للطاعات.
6- تذكر طول الوقت الذي سيمر حتى يأتي هذا الشهر مرةً أخرى، فستمر أشهر طويلة مديدة حتى يأتي الشهر مرةً أخرى، هذا التفكر يبعث على ازدياد النشاط ومضاعفة العبادة وترك الكسل.
7- تفريغ الأوقات للعبادة قدر المستطاع، وذلك بالتنسيق بين الرجل وزوجته، ولا شك أن من يعين زوجته على الخير يكن له نصيبٌ من ذلك.
8- التقليل من المأكولات من أسباب حفظ الصحة، ومن أسباب خفة الجسم ونشاط الروح، ولنتذكر أن :الزاد الحقيقي النافع هو التقوى.
9- الإكثار من الأعمال الخيرية ولا سيما إطعام الطعام، في المساجد، وبين ذوي الحاجات.
10- الموازنة بين أوقات الولائم الرمضانية، وأوقات العبادة فتفطير الصائم وإطعام الطعام أمر مطلوب، وكذلك العبادات الأخرى من ذكر لله وقراءة للقرآن، والدعاء لله، والقيام بالليل كل ذلك ينبغي أن يكون له وقته ونصيبه.
11- الحرص على ساعات النزول الإلاهي للسماء الدنيا فإنها أوقات مباركة .
12- تفويض بعض المهام إلى الأبناء أو من يمكنهم المساعدة في الأعمال المنزلية.
13- البعد عن الملهيات ومجالس السمر الطويلة الوقت والقليلة النفع.
وختامًا فهذا موسم من أعظم مواسم الطاعات ففي ذلك فلينافس المتنافسون: {وسارعوا إلى مغفرة من
ربكم وجنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين} [آل عمران: 133].
نقلته لاحبتي ..........بمناسبة قرب حلول شهر الخير والبركه جزاه الله خيرا كاتبها http://img522.imageshack.us/img522/9359/wallpaper26uc8.jpg



» التعلم النشط
» االمنهج المدرسى
» مقارنة بين الانفلونزا العادية و انفلونزا الخنازير
» اعداد حاضرة توعية بالمدرسة عن انفلونزا الخنازير
» الشيخ محمد عبده
» رفاعة الطهطاوى
» صفية زغلول
» الزعيم الوطنى سعد زغلول