مدرسة جواد حسنى الابتدائية ببورفؤاد

منتدى خاص بمدرسة جواد حسنى الابتدائية

منتدى مدرسة جواد حسنى الابتدائية ببورفؤاد يرحب بالزائرين

المواضيع الأخيرة

» الرؤية والرسالة
الأحد يوليو 18, 2010 2:55 am من طرف هاجرواسراء بهجت

» التعلم النشط
الثلاثاء فبراير 16, 2010 6:27 pm من طرف فوزيه عدلي

» االمنهج المدرسى
الإثنين فبراير 15, 2010 7:56 pm من طرف فوزيه عدلي

» مقارنة بين الانفلونزا العادية و انفلونزا الخنازير
الجمعة أكتوبر 02, 2009 1:57 pm من طرف محمد محمد صديق

» اعداد حاضرة توعية بالمدرسة عن انفلونزا الخنازير
الأربعاء سبتمبر 30, 2009 6:33 pm من طرف safy fahmy

» الشيخ محمد عبده
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:04 am من طرف منى شوق

» رفاعة الطهطاوى
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:01 am من طرف منى شوق

» صفية زغلول
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:57 am من طرف منى شوق

» الزعيم الوطنى سعد زغلول
الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:54 am من طرف منى شوق

التبادل الاعلاني



14 نتيجة بحث عن منى شوق

الشيخ محمد عبده - الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:04 am

http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/mabdo.jpg



الشيخ محمد عبده


من أشهر رواد الإصلاح والتجديد في الأزهر الشريف في القرن التاسع عشر؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية، ويمكن تلخيص رسالته في ثلاثة أمور: إصلاح الدين، وإصلاح اللغة والأدب، والإصلاح السياسي.

وُلد الإمام محمد عبده ـ واسمه الحقيقي محمد بن عبده بن حسن خير الله ـ في عام 1849م، لأب تركماني الأصل، وأم مصرية تنتمي إلى قبيلة بني عدي العربية، ونشأ في قرية صغيرة من ريف مصر هي قرية "محلة نصر" بمحافظة البحيرة.

تعلم القراءة والكتابة في منزل أبيه، وحفظ القرآن الكريم وهو في سن العاشرة، ثم أرسله والده إلى طنطا عام 1862 لتجويد القرآن في مسجد السيد أحمد البدوي. وقضى سنةً ونصف في تلقي دروس العلم، ولكنه انصرف عن الدرس يائساً من التعلم والنجاح لصعوبة الكتب التي تُدرَّس ورداءة طرق التعليم المتبعة، وفي 1866 انتقل إلى القاهرة حيث التحق بالجامع الأزهر، حيث التقى بجمال الدين الأفغاني، وأيد الدعوة التي أطلقها للإصلاح.

وفي عام 1877 نال الشهادة العالمية، وبعد تخرجه في الأزهر عمل بالتدريس فيه، وبعد ذلك عُيِّن أستاذاً بدار العلوم 1879 ثم فُصل، وفي 1880عهد رياض باشا "رئيس النظار في عهد الخديوي إسماعيل" إلى محمد عبده بمهمة إصلاح جريدة الوقائع المصرية،

ومكث في هذا العمل نحو ثمانية عشر شهراً، نجح أثناءها في أن يجعل من الجريدة منبراً للدعوة للإصلاح، والعناية بالتعليم.

وبعد قيام الثورة العرابية، اتُّهِمَ محمد عبده بالتآمر مع رجالها، فقُبض عليه، ونفي إلى سوريا عام 1883، ثم اتجه إلى باريس وعمل هو والأفغاني على تأسيس جمعية وجريدة أسبوعية بعنوان "العروة الوثقى"، أخذت على عاتقها مناهضة الاحتلال الأجنبي فأغلقتها السلطات هناك، ثم عاد إلى بيروت 1885 وعمل بالتدريس في المدرسة السلطانية، ثم عاد إلى مصر عام 1888، وعُين قاضياً في المحاكم الأهلية الابتدائية، مستشاراً في محكمة الاستئناف بالقاهرة.

شرع محمد عبده في تعلم اللغة الفرنسية وهو في الأربعين من عمره وأتقنها، فاطلع على القوانين الفرنسية وشروحها، وترجم كتاباً في التربية من الفرنسية إلى العربية. ثم عهد إليه الخديوي عباس حلمي بإصلاح الأزهر الشريف والأوقاف، غير أن جهوده اصطدمت بعدد من علماء الأزهر فاضطر للاستقالة من مجلس إدارة الأزهر عام 1905.

تولى محمد عبده منصب الإفتاء في 3 يونيو 1899م، وتبعاً لذلك أصبح عضواً في مجلس الأوقاف الأعلى. كما كان من أوائل المؤسسين للجمعية الخيرية الإسلامية التي كانت تهدف إلى إعانة العاجزين من المسلمين عن الكسب بالمال. كذلك أسس جمعية إحياء العلوم العربية لنشر المخطوطات 1900.

من أهم مؤلفات الشيخ محمد عبده: رسالة التوحيد ـ تحقيق وشرح "البصائر القصيرية للطوسي" ـ تحقيق وشرح "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" للجرجاني ـ الرد على هانوتو الفرنسي ـ الإسلام والنصرانية بين العلم والمدنية. رد به على أرنست رينان سنة 1902م ـ تقرير إصلاح المحاكم الشرعية سنة 1899 م.

وفي الخامسة مساء يوم 11 يوليو عام 1905م، توفى أحد رواد الإصلاح والتجديد الشيخ محمد عبده بالإسكندرية بعد معاناة من المرض عن سبع وخمسين سنة.

رفاعة الطهطاوى - الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:01 am

http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/tahtawi.jpg



رفاعة الطهطاوي



من قادة النهضة العلمية في مصر في عصر محمد علي. وُلد رفاعة رافع الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801، بمدينة طهطا إحدى مدن محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ في أسرة كريمة الأصل شريفة النسب، فأبوه ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي بن أبي طالب، وأمه فاطمة بنت الشيخ أحمد الفرغلي، ينتهي نسبها إلى قبيلة الخزرج الأنصارية.

لقي رفاعة عناية من أبيه، فحفظ القرآن الكريم، وبعد وفاة والده رجع إلى موطنه طهطا، ووجد من أخواله اهتماماً كبيراً حيث كانت زاخرة بالشيوخ والعلماء فحفظ على أيديهم المتون التي كانت متداولة في هذا العصر، وقرأ عليهم شيئا من الفقه والنحو. التحق رفاعة وهو في السادسة عشرة من عمره بالأزهر في عام 1817، وشملت دراسته في الأزهر الحديث والفقه والتصوف والتفسير والنحو والصرف.. وغير ذلك. وتتلمذ عل يد عدد من علماء الأزهر العظام.

بعد أن أمضى رفاعة في الأزهر ست سنوات، جلس للتدريس فيه سنة 1821، وهو في الحادية والعشرين من عمره، والتف حوله الطلبة يتلقون عنه علوم المنطق والحديث والبلاغة والعروض، ثم ترك التدريس بعد عامين والتحق بالجيش المصري النظامي الذي أنشأه محمد علي إماماً وواعظاً لإحدى فرقه، واستفاد من هذه الفترة الدقة والنظام.

وفي سنة 1826 قررت الحكومة المصرية إيفاد بعثة علمية إلى فرنسا لدراسة العلوم والمعارف الإنسانية، وقرر محمد علي أن يصحبهم ثلاثة من علماء الأزهر الشريف لإمامتهم في الصلاة ووعظهم وإرشادهم. وكان رفاعة الطهطاوي واحدا من هؤلاء الثلاثة، ورشحه لذلك شيخه حسن العطار. بدأ رفاعة في أثناء ذلك تعلم اللغة الفرنسية ولذلك قررت الحكومة المصرية ضم رفاعة إلى بعثتها التعليمية، وأن يتخصص في الترجمة، وقبل أن يتقدم رفاعة للامتحان النهائي كان قد أنجز ترجمة اثني عشر عملاً إلى العربية.

عاد الطهطاوي إلى مصر سنة 1831، وكانت أولى الوظائف التي تولاها العمل مترجماً في مدرسة الطب، ثم نقل عام 1833 إلى مدرسة الطوبجية (المدفعية) لكي يعمل مترجماً للعلوم الهندسية والفنون العسكرية. كان رفاعة الطهطاوي يأمل في إنشاء مدرسة عليا لتعليم اللغات الأجنبية ؛ فتقدم باقتراحه إلى محمد علي ونجح في إقناعه بإنشاء مدرسة للمترجمين عرفت بمدرسة الألسن، وقد تخرجت الدفعة الأولى في المدرسة في 1839، وعندما تولى الخديوي عباس الأول الحكم أغلق المدرسة وأمر بإرسال رفاعة إلى السودان.

إلى جانب عمله مدرساً بمدرسة الألسن، تجلى المشروع الثقافي الكبير له؛ ووضع الأساس لحركة النهضة التي صارت في يومنا هذا، بعد عشرات السنين إشكالاً نصوغه، ونختلف حوله يسمى الأصالة أم المعاصرة! كان رفاعة أصيلاً ومعاصراً من دون إشكالٍ ولا اختلاف، ففي الوقت الذي ترجم فيه متون الفلسفة والتاريخ الغربي، ونصوص العلم الأوروبي المتقدِّم؛ نراه يبدأ في جمع الآثار المصرية القديمة ويستصدر أمراً لصيانتها ومنعها من التهريب والضياع.

وبعد وفاة عباس عاد رفاعة إلى القاهرة في 1854، وتولى نظارة المدرسة الحربية ، ثم سعى إلى إنجاز أول مشروع لإحياء التراث العربي الإسلامي، ونجح في إقناع الحكومة بطبع عدة كتب من عيون التراث العربي، ثم أغلقت تلك المدرسة بدورها ، وبعد تولي الخديوي إسماعيل الحكم عاد الطهطاوي وتولى نظارة الترجمة عام 1863 لترجمة القوانين الفرنسية. ثم عهد إلى الطهطاوي إصدار مجلة روضة المدارس عام 1870. وظل يكتب فيها مباحث ومقالات حتى توفي .

من أهم الأعمال التي كتبها الطهطاوي:

تخليص الإبريز في تلخيص باريز ـ مناهج الألباب المصرية في مباهج الآداب العصرية ـ المرشد الأمين في تربية البنات والبنين ـ أنوار توفيق الجليل في أخبار مصر وتوثيق بني إسماعيل ـ نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز.

أما الكتب التي قام بترجمتها فهي تزيد عن خمسة وعشرين كتاباً، وذلك غير ما أشرف عليه من الترجمات وما راجعه وصححه وهذبه.

وقد توفى رفاعة الطهطاوي في 27 مايو 1873.

صفية زغلول - الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:57 am

صفية زغلول



ولدت صفية مصطفى فهمى والتى لقبت باسم صفية زغلول فى عام 1878م لعائلة ارستقراطية..فوالدها هو مصطفى فهمى باشا والذى يعد من أوائل رؤساء وزراء مصرمنذ عرف نظام الوزراة بمصر فى أوائل القرن التاسع عشر.

وقد أطلق عليها أيضاً لقب "أم المصريين " وذلك لعطائها المتدفق من أجل قضية الوطن العربى والمصرى خاصةً ، حيث خرجت على رأس المظاهرات النسائية من أجل المطالبة بالاستقلال خلال ثورة 1919.

كان لصفية دوراًً كبيراً ، حيث حملت لواء الثورة عقب نفى زوجها الزعيم سعد زغلول إلى جزيرة سيشل ، إضافة إلى ذلك فقد ساهمت بشكل مباشر وفعال فى تحرير المرأة المصرية .

بعد رحيل زوجها سعد زغلول عاشت بعده عشرين عاما لم تتخل فيها عن نشاطها الوطنى لدرجة أن رئيس الوزراء آنذاك " إسماعيل باشا صدقى " وجه لها انذارا بأن تتوقف عن العمل السياسى إلا أنها لم تتوقف عن العمل الوطنى بالرغم من هذه المحاولات.

توفيت أم المصريين " صفية زغلول " فى 12 يناير 1946 تاركة وراءها حياه غير تقليدية للفتاة المصرية والزوجة المخلصة المؤمنة بزوجها .

الزعيم الوطنى سعد زغلول - الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:54 am

http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/saad.jpg


الزعيم الوطنى سعد زغلول



وُلد عام 1858 في قرية "أبيانه" مركز فوه التابعة وقتذاك لمديرية الغربية، وكان والده الشيخ إبراهيم زغلول رئيس مشيخة القرية أي عمدتها، بدأ تعليمه في الكُتاب حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القران.

وفي عام 1870 التحق بالجامع الدسوقي لكي يتم تجويد القران، وفي عام 1873 وفد إلى القاهرة للالتحاق بالأزهر حيث تأثر بالمفكر الإسلامي جمال الدين الأفغاني، كذلك فقد تتلمذ على يد المصلح الديني الكبير الشيخ الإمام محمد عبده فشب بين يديه كاتباً خطيباً، أديباً سياسياً، وطنياً.

عمل سعد في "الوقائع المصرية" حيث كان ينقد أحكام المجالس الملغاة ويلخصها ويعقب عليها، ورأت وزارة البارودي ضرورة نقله إلى وظيفة معاون بنظارة الداخلية ومن هنا تفتحت أمامه أبواب الدفاع القانوني والدراسة القانونية، وأبواب الدفاع السياسي والأعمال السياسية، ولم يلبث على الاشتغال بها حتى ظهرت كفاءته ومن ثم تم نقله إلى وظيفة ناظر قلم الدعاوى بمديرية الجيزة.

شارك في الثورة العرابية وحرر مقالات ضد الاستعمار الانجليزي، حض فيها على الثورة، ودعا للتصدي لسلطة الخديوي توفيق التي كانت منحازة إلى الانجليز وعليه فقد وظيفته.

عمل بالمحاماة، غير أن العمل فيها في ذلك الحين كان شبهة، ولكن سعد استطاع أن يرتفع بمهنة المحاماة حتى علا شأنها، حيث اُنتخب قضاه من المحامين، وكان أول محام يدخل الهيئة القضائية.

يُعد سعد زغلول حجر الزاوية في إنشاء نقابة المحامين عندما كان ناظراً للحقانية وهو الذي أنشاء قانون المحاماة 26 لسنة 1912.

عقب اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم وضع مصر تحت الحماية البريطانية، وظلت كذلك طوال سنوات الحرب التي انتهت في نوفمبر عام 1918ـ حيث أُرغم فقراء مصر خلالها على تقديم العديد من التضحيات المادية والبشرية ـ فقام سعد واثنين آخرين من أعضاء الجمعية التشريعية (علي شعراوي وعبدالعزيز فهمي) بمقابلة المندوب السامي البريطاني مطالبين بالاستقلال، وأعقب هذه المقابلة تأليف الوفد المصري، وقامت حركة جمع التوكيلات الشهيرة بهدف التأكيد على أن هذا الوفد يمثل الشعب المصري في السعي إلى الحرية.

طالب الوفد بالسفر للمشاركة في مؤتمر الصلح لرفع المطالب المصرية بالاستقلال، وإزاء تمسك الوفد بهذا المطلب، وتعاطف قطاعات شعبية واسعة مع هذا التحرك، قامت السلطات البريطانية بالقبض على سعد زغلول وثلاثة من أعضاء الوفد هم محمد محمود وحمد الباسل وإسماعيل صدقي، وترحيلهم إلى مالطة في 8 مارس 1919. فاندلعت الثورة واضطرت السلطات البريطانية إلى الإفراج عنه وعن باقي أعضاء الوفد بعد شهر واحد من النفي، كما سمحت لهم بالسفر لعرض مطالب مصر في مؤتمر الصلح.

توالت أدوار سعد زغلول في الحياة السياسية المصرية، وتعمقت زعامته للشعب المصري رغم تعرضه لمحاولة اغتيال من منافسيه، وتوفي سعد زغلول في 23 أغسطس 1927وكان يوم وفاته يوماً مشهوداً.

القائد الاسلامى العظيم صلاح الدين الأيوبى - الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:50 am

القائد الاسلامى العظيم صلاح الدين الأيوبى



عُرف في كتب التاريخ في الشرق والغرب بأنه فارس نبيل وبطل شجاع وقائد من أفضل من عرفتهم البشرية، وشهد بأخلاقه أعداؤه من الصليبيين قبل أصدقائه، إنه نموذج فذ لشخصية عملاقة من صنع الإسلام.. هو محرر القدس من الصليبيين وبطل معركة حطين.

وُلد الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب بن شاذي بن مروان ـ والذي اُشتهر بـ "صلاح الدين الأيوبي ـ في عام 1138، بقلعة تكريت التي لم تقيم بها أسرته بعد ولادته إلا مدة يسيره، ليقيما عند عماد الدين زنكي بالموصل. ولما ملك نورالدين محمود بن عماد الدين زنكي دمشق لازم نجم الدين أيوب خدمته وكذلك ولده صلاح الدين، الذي تعلم من نورالدين طرائق الخير وفعل المعروف والاجتهاد في أمور الجهاد.

وقد شهدت السنوات الأخيرة من عمر الدولة الفاطمية في مصر صراعاً محموماً بين "شاور" و"ضرغام" على منصب الوزارة، ولم ينجح واحد منهما في حسم الصراع لمصلحته، والذي انتهى بالقضاء على الوزيرين المتنافسين سنة (564هـ = 1168م)، وتولى "أسد الدين شيركوه" قائد حملة نورالدين منصب الوزارة للخليفة العاضد الفاطمي، ثم لم يلبث أن تُوفي شيركوه فخلفه في الوزارة ابن أخيه صلاح الدين الذي كان في الثانية والثلاثين من عمره. وكانت المفارقة أن يتولى صلاح الدين السُّني المذهب الوزارة لدولة شيعية، وأن يدين في الوقت نفسه بالولاء لنورالدين الزنكي سلطان حلب التابع لدولة الخلافة العباسية، وتحولت مهمته من منع مصر من السقوط في أيدي الصليبيين إلى السعي في ردها إلى أحضان الخلافة العباسية.

ولكي ينجح صلاح الدين في تحقيق هدفه كان عليه أن يقوي المذهب السني في مصر؛ واستغرقت هذه المهمة ثلاث سنوات، فعزل القضاة الشيعيين، وأحل محلهم قضاة من أهل السنة، وأنشأ عدداً من المدارس لتدريس الفقه السني. حتى إذا وجد أن الأجواء مستعدة للإعلان عن التغيير، أقدم على خطوة شجاعة، فأعلن في الجمعة الأولى من شهر المحرم (567هـ = سبتمبر1171) قطْع الخطبة للخليفة الفاطمي الذي كان مريضاً وملازماً للفراش، وجعلها للخليفة العباسي، فكان ذلك إيذانا بانتهاء الدولة الفاطمية، وبداية عصر جديد.

قضى صلاح الدين السنوات الأولى بعد سقوط الدولة الفاطمية في تثبيت الدولة الجديدة، وبسط نفوذها وهيبتها على كل أرجائها، وبعد وفاة "نورالدين محمود" سنة (569هـ = 1174م) تهيأت الفرصة لصلاح الدين الذي يحكم مصر نيابة عنه، أن يتطلع إلى ضم بلاد الشام إلى حكمه؛ لتقوية الصف الإسلامي، وتوحيد الجهود ـ وهو ما استغرق أكثر من 10 سنوات في الفترة من 1174 وحتى 1186ـ استعداداً للوقوف أمام الصليبيين، وتحرير الأراضي المغتصبة من أيديهم، ثم أعلن عن استقلاله عن بيت نورالدين محمود وتبعيته للخلافة العباسية، وأصبح حاكماً على مصر.

اطمأن الناصر صلاح الدين إلى جبهته الداخلية، ووثق تماماً في قوتها وتماسكها، فانتقل إلى الخطوة الأخرى، وانصرف بكل قوته وطاقته إلى قتال الصليبيين، وخاض معهم سلسلة من المعارك كُلِّلت بالنصر، ثم توج انتصاراته عليهم في معركة "حطين" سنة (583هـ = 1187م)، وكانت معركة هائلة أُسر فيها ملك بيت المقدس وأرناط حاكم حصن الكرك، وغيرهما من كبار قادة الصليبيين. والذي ترتب عليه، أن تهاوت المدن والقلاع الصليبية، وتساقطت في يد صلاح الدين؛ فاستسلمت قلعة طبرية، وسقطت عكا، وقيسارية، ونابلس، وأرسوف، ويافا وبيروت وغيرها، وأصبح الطريق ممهداً لأن يُفتح بيت المقدس، فحاصر المدينة المقدسة، حتى استسلمت وطلبت الصلح، ودخل صلاح الدين المدينة السليبة في (27 من رجب 583هـ = 2 من أكتوبر 1187م)، وكان يوماً مشهوداً في التاريخ الإسلامي.

لعل صورة الفارس المحارب صلاح الدين قد طغت على الجوانب الأخرى من شخصيته، فأخفت بعضاً من ملامحها المشرقة وقسماتها المضيئة. وأول عمل يلقانا من أعماله، هو دعمه للمذهب السني؛ بإنشائه مدرستين لتدريس فقه أهل السنة، هما المدرسة الناصرية لتدريس الفقه الشافعي، والمدرسة القمحية لتدريس الفقه المالكي، وفي الوقت نفسه قصر تولي مناصب القضاء على أصحاب المذهب الشافعي، فكان ذلك سبباً في انتشار المذهب في مصر وما يتبعها من أقاليم. وعُني صلاح الدين ببناء الأسوار والاستحكامات والقلاع، ومن أشهرها "قلعة الجبل"؛ لتكون مقراً لحكومته، ومعقلاً لجيشه، وحصناً منيعاً يمكِّنه من الدفاع عن القاهرة، غير أن صلاح الدين لم يتمكن من إتمام تشييدها في عهده، وظلت القلعة مقراً لدواوين الحكم في مصر حتى وقت قريب، وأحاط الفسطاط والعسكر وأطلال القلاع والقاهرة جميعاً بسور طوله 15كيلومتر، وعرضه ثلاثة أمتار، وتتخلله الأبراج.

كما استقرت النظم الإدارية؛ فكان السلطان يرأس الحكومة المركزية في العاصمة، يليه نائب السلطان؛ وهو المنصب الذي استحدثه صلاح الدين لينوب عنه في أثناء غيابه يليه الوزير، وكان يقوم بتنفيذ سياسات الدولة، ويلي ذلك الدواوين، مثل: "ديوان النظر" الذي يشرف على الشئون المالية، و"ديوان الإنشاء" ويختص بالمراسلات والأعمال الكتابية، و"ديوان الجيش" ويختص بالإشراف على شئون الجيش، و"ديوان الأسطول" الذي عُني به صلاح الدين عناية فائقة لمواجهة الصليبيين الذين كانوا يستخدمون البحر في هجومهم على البلاد الإسلامية، وأفرد له ميزانية خاصة، وعهد به إلى أخيه العادل، وقد اشترك الأسطول في عدة معارك بحرية في سواحل مصر والشام، منها صدِّه لحملة أرناط على مكة والمدينة.

اشتهر صلاح الدين بسماحته وجنوحه إلى السلم؛ حتى صار مضرب الأمثال في ذلك، فقد عامل الصليبيين بعد استسلام المدينة المقدسة معاملة طيبة، وأبدى تسامحاً ظاهراً في تحصيل الفداء من أهلها، وكان دخول المسلمين بيت المقدس دون إراقة دماء وارتكاب آثام صفحة مشرقة ناصعة، تُناقض تماماً ما ارتكبه الفرنج الصليبيون عند استيلائهم على المدينة سنة (492هـ = 1099م) من الفتك بأهلها المسلمين العُزَّل وقتل الألوف منهم. وفي أثناء مفاوضات صلح الرملة التي جرت بين المسلمين والصليبيين مرض السلطان صلاح الدين، ولزم فراشه، ثم لقي ربَّه في (27 من صفر 589هـ = 4 من مارس 1193م)، وكان يوم وفاته يوما لم يُصب الإسلام والمسلمون بمثله منذ فقد الخلفاء الراشدين.


الزعيم عمر مكرم - الأربعاء سبتمبر 23, 2009 12:47 am

الزعيم عمر مكرم


عمر مكرم بن حسين السيوطي زعيم شعبي مصري. ولد في أسيوط إحدى محافظات مصر سنة 1168 هـ، وتعلم في الأزهر الشريف. ولي نقابة الأشراف في مصر سنة 1208 هـ، وقاوم الفرنسيين في ثورة القاهرة الثانية سنة 1800 م. وكان له دور في تولية محمد علي شؤون البلاد، حيث قام هو والعلماء بخلع خورشيد باشا في مايو سنة 1805 م. وحينما استقرت الأمور لمحمد علي خاف من نفوذ العلماء فنفى عمر مكرم إلى دمياط سنة 1222 هـ، وأقام بها أربعة أعوام، ثم نقل إلى طنطا. توفي عام 1237 هـ.

( 1168 - 1237 هــ / 1755 - 1822 م )

السيد الشريف عمر مكرم بن حسين السيوطي وهو من نسل آل البيت : زعيم شعبى مصرى ، من أسرة شريفة النسب والحسب ، ولد بأسيوط وتعلم بالازهر ، وولى نقابة الساده الأشراف سنة 1208 هـ ولما احتل الفرنسيون الإسكندرية سنة 1213 م. وزحفوا على القاهرة تقدم على رأس جمهور من أهالى القاهرة لمقاومتهم ، فلم ينجح وخرج بعد دخولهم فاستقر في " العريش " ثم في " يافا " بفلسطين ، وأغار نابليون في السنة نفسها على يافا فاحتلها وقتل من أهلها نحو ستة الأف كانوا قد استسلموا ، وأكرم من وجد فيها من المصريين، وبينهم السيد عمر مكرم ، فعاد السيد عمر مكرم إلى القاهرة بعد غياب ثمانية أشهر، واعتزل كل عمل وعاد نابليون إلى بلاده ، وتولى الجنرال " كليبر " حكم مصر ، وزحف من الشام جيش عثمانى فاقترب من القاهرة ، فثار أهلها علي الفرنسيين ، فكان السيد عمر على رأس الثورة ، وقاتلوا الفرنسيين 37 يوماً ، وضعفوا ، وارتد الجيش العثماني عن مصر، بعد معارك ، فخرج السيد عمر ناجياً بنفسه ، واغتيل الجنرال كليبر ، وأنزل الإنجليز جيشاً في الأسكندرية ( سنة 1801 م/1215هـ) وخرج الفرنسيون من مصر بعد إحتلالهم لها ثلاثة أعوام ، وعاد إليها السيد عمر مع الحكام العثمانيين ، فأعيدت إليه نقابة الساده الأشراف ، ولما نقم المصريون على الوالى " خورشيد باشا " وبرز اسم " محمد على باشا " تزعم حركة النقمة أو الثورة على الأول والمناصرة للثانى ، ونجح محمد على ، فعين والياً على مصر سنة 1220 هـ (1805م) وتنكر محمد على للزعامة الشعبية ثم أبعد السيد عمر مكرم "(سنة 1222هـ) إلى دمياط ، حيث أقام نحو أربعة أعوام ، ونقل إلي طنطا سنة 1227 هـ فأقام إلي سنة 1234 هـ والتمس من محمد على الإذن له بالحج فحج ورجع إلى القاهرة ، ونشبت فتنة خشي محمد على أن تكون للسيد عمر يد فيها ، فأمره بالإنصراف إلي طنطا ( سنة 1237 هـ ) فلم يلبث أن توفى فيها ، قال الرفاعى : لم يعرف فضله ولا كوفئ على جهاده بل كان نصيبه النفى والحرمان والإقصاء من ميدان العمل ، ونكران الجميل ، وقال أبو حديد : اقتنى مكتبة كبيرة لا يزال جزء منها محفوظاً في دار الكتب المصرية يحمل إسمه .

الزعيم الوطنى محمد فريد - الأحد سبتمبر 13, 2009 2:44 pm

الزعيم الوطنى محمد فريد


يُعد واحداً من أشهر قادة الحركة الوطنية في القرن العشرين، كما أنه محام ومؤرخ معروف، ترأس الحزب الوطني بعد وفاة مصطفى كامل، أنفق ثروته في سبيل القضية المصرية.

وُلد محمد فريد في 20 يناير 1868، من أصل تركي، درس في المدارس الابتدائية، وواصل دراسته في المدرسة الخديوية الثانوية، ثم التحق بمدرسة الحقوق الخديوية، وحصل منها علي الليسانس عام 1887، واُلحق بوظيفة مترجم بقلم قضايا الدائرة السنية، ثم رئيساً له.

ثم نقل إلي النيابة العامة عام 1891، وتدرج في وظائفها إلي أن رقي إلي وكيل نيابة الاستئناف، وعندما ناصر بعض المتهمين في إحدى قضايا النشر، نُقل إلي نيابة بني سويف، فاستقال محمد فريد احتجاجاً علي النقل.

عمل بالمحاماة، ثم تفرغ لقضية الوطن واعتزل المحاماة، ووجه نشاطه إلى تحرير مصر من السيطرة البريطانية.. كان علي صلة وثيقة بالزعيم مصطفي كامل "باشا"، وتعاهدا معاً علي الاستماتة في الدفاع عن قضية مصر. وأصدرا معاً صحيفتين باللغتين الفرنسية والإنجليزية.

ساهم محمد فريد في إنشاء جريدة اللواء، واختاره مصطفي كامل ليكون وكيلاً للحزب الوطني، وعقب وفاة مصطفي كامل في 10 سبتمبر 1908، اُختير محمد فريد ليكون رئيساً لحزب للحزب، وطالب بطرس غالي رئيس الوزراء بإعلان الدستور، وحارب مشروع وزارته بمد امتياز قناة السويس من عام 1968 إلي عام 2008 نظير أربعة ملايين جنيه تدفع للحكومة المصرية وحصة صغيرة من أرباح القناة.

استخدم محمد فريد مواهبه الخطابية والثقافية الأساسية في الدفاع عن قضية بلاده، وأدرك ضرورة توضيح القضية المصرية للشعوب الأوروبية للضغط على بريطانيا حتى تنهى احتلالها لمصر ودعمها لسياسة الاستبداد. فقام بعقد مؤتمراً دولياً في بروكسل عام 1909، سلط فيه الأضواء على موقف مصر وحقها في الاستقلال. في نفس الوقت، كانت الحكومة البريطانية السابقة قد قدمته للمحاكمة بتهم كاذبة وحكمت عليه بالحبس ستة أشهر.

اهتم في منفاه في أوروبا بإنشاء جمعية ترقي الإسلام، كما أصدر مجلة بالفرنسية للتحدث باسم هذه الجمعية وتعمل على نشر المقالات الإسلامية والأخبار التي تهم العالـم الإسلامـي.

انحاز محمد فريد انحيازاً واضحاً إلى الفقراء والمستضعفين، كما أهتم بنشر التعليم، وتجلت جهوده تلك في دعوته إلى تعديل الميزانية للإنفاق على إصلاح حالة الشعب والعناية بالصحة والأحياء الشعبية. كما دعا إلى وضع تشريع للعمال يراعي مصالحهم ويرفع عنهم البؤس والجهل والإرهاق، إضافة إلى اهتمامه بإنشاء نقابات للعمال والصناع، وساهم بنفسه في تأسيس نقابة للصناع بالقاهرة، كما ساهم في إنشاء العديد من الجمعيات التعاونية الزراعية والصناعية في القرى والمدن، وضع أسس الحركة النقابية في مصر وأسس أول اتحاد تجارى في عام 1909 ودعا إلى مقاطعة الحكومة.

وجه عنايته بالتعليم فسعي إلى أنشأ المدارس الليلية المجانية لتثقيف الشعب، كما أسس العديد من هذه المدارس في القاهرة والبنادر، وكان يدعو دائماً إلى تعميم التعليم الابتدائي وجعله مجانياً وإلزامياً لكل مصري ومصرية، كذلك ساهم في إنشاء الجمعيات الخيرية بهدف تأسيس المدارس، وعمل على إنشاء مدرسة ثانوية في كل مدينة، وكان من أهم العناصر المؤسسة لمشروع الجامعة المصرية، وأكتتب في مشروع الجامعة المصرية بمبلغ مائتي جنيه سنوياً.

بدأت ميوله واضحة في التأليف، فأصدر في عام 1891، كتابه "البهجة التوفيقية في تاريخ مؤسسي العائلة المحمدية"، وفي عام 1894 أصدر كتاب "تاريخ الدولة العلية العثمانية".

توفي في منفاه ببرلين في 15 نوفمبر 1919، بعيداً عن وطنه بعد أن اشتد عليه المرض.


http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/mf.jpg

الزعيم الوطنى مصطفى كامل - الأحد سبتمبر 13, 2009 2:36 pm

الزعيم الوطنى مصطفى كامل


زعيم سياسي مصري وكاتب، أسس الحزب الوطني وجريدة المؤيد، وكان من المنادين بإنشاء (إعادة إنشاء) الجامعة المصرية.. عُرِف عنه حبُّه للنضال والحرية منذ صغره؛ وهو الأمر الذي كان مفتاح شخصيته وصاحبه على مدى 34 عاماً.

وُلد مصطفى في 14 أغسطس 1874، تلقى تعليمه الابتدائي في ثلاث مدارس، أما التعليم الثانوي فقد التحق بالمدرسة الخديوية، وفيها أسس جماعة أدبية وطنية كان يخطب من خلالها في زملائه، وحصل على الثانوية وهو في السادسة عشرة من عمره، ثم التحق بمدرسة الحقوق سنة 1891. وفي سنة 1893 ترك مصطفى كامل مصر ليلتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية؛ ليكمل بقية سنوات دراسته، ثم التحق بعد عام بكلية حقوق "تولوز"، واستطاع أن يحصل منها على شهادة الحقوق، ووضع في تلك الفترة مسرحية "فتح الأندلس" التي تعتبر أول مسرحية مصرية، وبعد عودته إلى مصر سطع نجمه في سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال الثقافة والفكر في فرنسا، وازدادت شهرته مع هجوم الصحافة البريطانية عليه.

سافر إلى برلين في نطاق حملته السياسية والدعائية ضد الاحتلال البريطاني، وأصبح اسمه من الأسماء المصرية اللامعة في أوربا، وتعرَّف على الصحفية الفرنسية الشهيرة "جولييت آدم"، التي فتحت صفحات مجلتها "لانوفيل ريفو" ليكتب فيها، وقدمته لكبار الشخصيات الفرنسية؛ فألقى بعض المحاضرات في عدد من المحافل الفرنسية، وزار الدولة العثمانية وعدداً من الدول الأوربية.

في عام 1898 ظهر أول كتاب سياسي له بعنوان "كتاب المسألة الشرقية"، وهو من الكتب الهامة في تاريخ السياسة المصرية. وفي عام 1900 أصدر جريدة اللواء اليومية، واهتم بالتعليم، وجعله مقروناً بالتربية.

بدأ عام 1895في تأليف لجنة سرية للاتصال بالوطنيين المصريين من أجل الدعاية لقضية استقلال مصر، وفي فرنسا بصفة خاصة، وقد عُرفت باسم "جمعية أحباء الوطن السرية".

أثناء وجوده ببريطانيا للدفاع عن القضية المصرية والتنديد بوحشية الإنجليز بعد مذبحة دنشواي، دعا الأمة كلها، لتأسيس جامعة أهلية تجمع أبناء الفقراء والأغنياء على السواء، فأرسل إلى الشيخ علي يوسف صاحب جريدة المؤيد برسالة يدعو فيها إلى فتح باب التبرع، وأعلن مبادرته إلى الاكتتاب بخمسمائة جنيه لمشروع إنشاء هذه الجامعة؛ فنشرت الجريدة رسالته في عددها الصادر بتاريخ 30 سبتمبر 1906.

كان مصطفى كامل كثير الأسفار، وعانى كثيراً من الأزمات والشدائد؛ وهو ما كان له أكبر الأثر في ضعف قواه وتردي صحته؛ فاشتد به المرض عام 1905، ولم يمض عام على هذا التاريخ حتى وقعت حادثة "دنشواي" الشهيرة، التي أعدم فيها الإنجليز عدداً من الفلاحين المصريين أمام أعين ذويهم؛ فأججت هذه الواقعة مشاعر الوطنية والإحساس بالظلم في نفوس المصريين؛ فقطع مصطفى كامل علاجه في باريس، وسافر إلى لندن، وكتب مجموعة من المقالات العنيفة ضد الاحتلال، والتقى هناك بالسير "كامبل باترمان" رئيس الوزراء البريطاني، الذي عرض عليه تشكيل الوزارة، غير أنه رفض هذا العرض.

أما الحدث الثاني فكان في 22 أكتوبر 1907 بالإسكندرية بعد عودته إلى مصر، فقد عاد إلى مصر وهو في حالة شديدة من المرض، وألقى خطبة، أطلق عليها "خطبة الوداع"، أعلن فيها تأسيس الحزب الوطني الذي تألف برنامجه السياسي من عدة مواد، أهمها: المطالبة باستقلال مصر، كما أقرته معاهدة لندن 1840، وإيجاد دستور يكفل الرقابة البرلمانية على الحكومة وأعمالها، ونشر التعليم، وبث الشعور الوطني. غير أن الجلاء والدستور كانا أهم مطلبين للحزب. لم يلبث الزعيم الوطني ومؤسس الحزب الوطني مصطفى كامل أن تُوفِّي في 10 فبراير 1908.


http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/mk.jpg

الثورة العرابية - السبت سبتمبر 12, 2009 2:14 am

الثورة العرابية


الثورة العرابية هي الثورة التي قادها أحمد عرابي في فترة 1879-1882 ضد الخديو توفيق و والاوربيون و سميت آنذاك هوجة عرابي.

الثورتان الصغرى والكبرى


إندلعت الثورة الصغرى في فبراير 1881 اثر سجن أحمد عرابى ، و عبد العال حلمى ، و على فهمى و قد قام الجيش بها اولا لتنفيذ مطالبه وهي عزل وزير الحربية مصطفى لطفى الشركسى ؛ و الذى ظلم الضباط المصريين .

وانلعت الثورة الكبرى في 9 سبتمبر 1881 بسبب سوء الاحوال الاقتصادية ، التدخل الاجنبى في شئون مصر ، ومعاملة رياض باشا القاسية للمصريين ، نمو الوعى القومى ، وكان قائدها أحمد عرابى الذى اعلن مطالب الشعب للخديوى توفيق وكانت :

(1) زيادة عدد الجيش إلى 18000 جندى.
(2) تشكيل مجلس شورى النواب على النسق الاوروبى .
(3)عزل وزارة رياض باشا .
فقال الخديوي: كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا.

الا ان عرابي قال: لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم.


[size=24]
نجاح الثورة



استجاب الخديوي لمطالب الأمة، وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وعهد إلى شريف باشا بتشكيل الوزارة، وكان رجلا كريمًا مشهودًا له بالوطنية والاستقامة، فألف وزارته في (19 شوال 1298 هـ = 14 سبتمبر 1881م)،وكان محمود سامى البارودى وزيرا للحربية بها, وسعى لوضع دستور للبلاد، ونجح في الانتهاء منه وعرضه على مجلس النواب الذي أقر معظم مواده، ثم عصف بهذا الجهد تدخل إنجلترا وفرنسا في شئون البلاد بإرسال المذكرة المشتركة الأولى في 7 يناير 1882 والتي اعلنتا فيها مساندتهم للخديو ، وتأزمت الأمور، وتقدم "شريف باشا" باستقالته في (2 من ربيع الآخر 1299 هـ = 2 فبراير 1882 م) بسبب قبول الخديو تلك المذكرة.

وتشكلت حكومة جديدة برئاسة محمود سامي البارودي، وشغل عرابي فيها منصب وزير الحربية، وقوبلت وزارة "البارودي" بالارتياح والقبول من مختلف الدوائر العسكرية والمدنية؛ لأنها كانت تحقيقًا لرغبة الأمة، ومعقد الآمال، وكانت عند حسن الظن، فأعلنت الدستور، وصدر المرسوم الخديوي به في (18 ربيع الأول 1299 هـ = 7 فبراير 1882 م).
[/size]


بداية النهاية


غير أن هذه الخطوة الوليدة إلى الحياة النيابية تعثرت بعد نشوب الخلاف بين الخديوي ووزارة البارودي حول تنفيذ بعض الأحكام العسكرية، ولم يجد هذا الخلاف مَن يحتويه من عقلاء الطرفين، فاشتدت الأزمة، وتعقد الحل، ووجدت بريطانيا وفرنسا في هذا الخلاف المستمر بين الخديوي ووزرائه فرصة للتدخل في شئون البلاد، فبعثت بأسطوليهما إلى شاطئ الإسكندرية بدعوى حماية الأجانب من الأخطار.

ولم يكد يحضر الأسطولان الإنجليزي والفرنسي إلى مياه الإسكندرية حتى أخذت الدولتان تخاطبان الحكومة المصرية بلغة التهديد والبلاغات الرسمية، ثم تقدم قنصلا الدولتين إلى البارودي بمذكرة مشتركة ثانية في (7 رجب 1299 هـ = 25 مايو 1882 م) يطلبان فيها استقالة الوزارة، وإبعاد عرابي وزير الحربية عن القطر المصري مؤقتًا مع احتفاظه برتبه ومرتباته، وإقالة "علي باشا فهمي" و"عبد العال باشا حلمي" –وهما من زملاء عرابي وكبار قادة الجيش- في الريف مع احتفاظهما برتبتيهما ومرتبيهما.

وكان رد وزارة البارودي رفض هذه المذكرة باعتبارها تدخلا مهينًا في شئون البلاد الداخلية، وطلبت من الخديوي توفيق التضامن معها في الرفض ؛ إلا أنه أعلن قبوله لمطالب الدولتين ، وإزاء هذا الموقف قدم البارودي استقالته من الوزارة، فقبلها الخديو.



بقاء عرابي في منصبه



غير أن عرابي بقي في منصبه بعد أن أعلنت حامية الإسكندرية أنها لا تقبل بغير عرابي ناظرًا للجهادية، فاضطر الخديوي إلى إبقائه في منصبه، وتكليفه بحفظ الأمن في البلاد، غير أن الأمور في البلاد ازدادت سوءًا بعد حدوث مذبحة الإسكندرية في (24 رجب 1299 هـ = يونيو 1882م)، وكان سببها قيام مكاري (مرافق لحمار نقل) من Malta مالطة من رعايا بريطانيا بقتل أحد المصريين فاستغلت إنجلترا الفرصة ، فشب نزاع تطور إلى قتال سقط خلاله العشرات من الطرفين قتلى وجرحى .

وعقب الحادث تشكلت وزارة جديدة ترأسها "إسماعيل راغب"، وشغل "عرابي" فيها نظارة الجهادية ( الحربية ) ، وقامت الوزارة بتهدئة النفوس ، وعملت على استتباب الأمن في الإسكندرية، وتشكيل لجنة للبحث في أسباب المذبحة، ومعاقبة المسئولين عنها .



قصف الإسكندرية


ولما كانت إنجلترا قد بيتت أمرًا، فقد أعلنت تشككها في قدرة الحكومة الجديدة على حفظ الأمن ، وبدأت في اختلاق الأسباب للتحرش بالحكومة المصرية، ولم تعجز في البحث عن وسيلة لهدفها، فانتهزت فرصة تجديد قلاع الاسكندرية وتقوية استحكاماتها، وإمدادها بالرجال والسلاح، وأرسلت إلى قائد حامية الإسكندرية إنذارًا في (24 شعبان 1299 هـ = 10 يوليو 1882 م) بوقف عمليات التحصين والتجديد، وإنزال المدافع الموجودة بها.

ولما رفض الخديوي ومجلس وزرائه هذه التهديدات، قام الأسطول الإنجليزي في اليوم التالي بضرب الإسكندرية وتدمير قلاعها وتدمير اجزاء من احياء الاسكندرية واضطر الكثير من الاهلى للهروب من المدينة ، وواصل الأسطول القصف في اليوم التالي، فاضطرت المدينة إلى التسليم ورفع الأعلام البيضاء بعد تدمير اغلب المدينة، واضطر أحمد عرابي إلى التحرك بقواته إلى "كفر الدوار"، وإعادة تنظيم جيشه .

وبدلاً من أن يقاوم الخديوي المحتلين ، استقبل في قصرالرمل بالإسكندرية الأميرال بوشامب سيمور قائد الأسطول البريطاني، وانحاز إلى الإنجليز، وجعل نفسه وسلطته الحكومية رهن تصرفهم حتى قبل أن يحتلوا الإسكندرية. فأثناء القتال أرسل الإنجليز ثلة من جنودهم ذوي الجاكتات الزرقاء لحماية الخديوي أثناء انتقاله من قصر الرمل إلى قصر التين عبر شوارع الإسكندرية المشتعلة. ثم أرسل الخديوي إلى أحمد عرابي في كفر الدوار يأمره بالكف عن الاستعدادات الحربية، ويحمّله تبعة ضرب الإسكندرية، ويأمره بالمثول لديه في قصر رأس التين؛ ليتلقى منه تعليماته.



مواجهة الخديوي ورفض قراراته



احمد عرابى .رفض عرابي الانصياع للخديوي بعد موقفه المخزي، وبعث إلى جميع أنحاء البلاد ببرقيات يتهم فيها الخديوي بالانحياز إلى الإنجليز، ويحذر من اتباع أوامره، وأرسل إلى "يعقوب سامي باشا" وكيل نظارة الجهادية يطلب منه عقد جمعية وطنية ممثلة من أعيان البلاد وأمرائها وعلمائها للنظر في الموقف المتردي وما يجب عمله، فاجتمعت الجمعية في (غرة رمضان 1299هـ= 17 يوليو 1882م)، وكان عدد المجتمعين نحو أربعمائة، وأجمعوا على استمرار الاستعدادات الحربية ما دامت بوارج الإنجليز في السواحل، وجنودها يحتلون الإسكندرية.

وكان رد فعل الخديوي على هذا القرار هو عزل عرابي من منصبه، وتعيين "عمر لطفي" محافظ الإسكندرية بدلا منه، ولكن عرابي لم يمتثل للقرار، واستمر في عمل الاستعدادات في كفر الدوار لمقاومة الإنجليز. بعد انتصار عرابي في معركة كفر الدوار والتي كان قائدها طلبة عصمت ، أرسل عرابي إلى يعقوب سامي يدعوه إلى عقد اجتماع للجمعية العمومية للنظر في قرار العزل.

وفي (6 رمضان 1299 هـ = 22 يوليو 1882 م) عُقِد اجتماع في وزارة الداخلية، حضره نحو خمسمائة من الأعضاء، يتقدمهم شيخ الأزهر وقاضي قضاة مصر ومُفتيها، ونقيب الأشراف، وبطريرك الأقباط، وحاخام اليهود والنواب والقضاة والمفتشون، ومديرو المديريات، وكبار الأعيان وكثير من العمد، فضلا عن ثلاثة من أمراء الأسرة الحاكمة.

وفي الاجتماع أفتى ثلاثة من كبار شيوخ الأزهر، وهم "محمد عليش" و"حسن العدوي"، و"الخلفاوي" بمروق الخديوي عن الدين ؛ لانحيازه إلى الجيش المحارب لبلاده ، وبعد مداولة الرأي أصدرت الجمعية قرارها بعدم عزل عرابي عن منصبه، ووقف أوامر الخديوي ونظّاره وعدم تنفيذها ؛ لخروجه عن الشرع الحنيف والقانون المنيف .

اغلاق ترعة السويس(اسم قناة السويس آنذاك)



معركة القصاصين


في 28 أغسطس 1882 أثناء تقدم الجيش البريطاني غربا في إسماعيلية (محافظة)|محافظة الاسماعيلية بقيادة جنرال جراهام حوصر من قبل الأهالي العزُل فطلب الإمداد بمزيد من الذخيرة في الساعة 4:30 عصرا فوصلته الساعة 8:45 مساءا مما مكنه من القيام بمذبحة كبيرة بين الأهالي . بعد ان جاء الجيش البريطاني من الاسماعيلية اشتبك مع الجيش المصري في معركة حامية عند القصصاصين وقد كاد ان ينتصر الجيش المصري لولا اصابة القائد راشد حسنى .


معركة التل الكبير


في 13 سبتمبر 1882 (الموافق 29 شوال 1299هـ) الساعة 1:30 صباحا واستغرقت أقل من 30 دقيقة. الإنجليز فاجأوا القوات المصرية المتمركزة في مواقعها منذ أيام والتي كانت نائمة وقت الهجوم . والقي القبض على أحمد عرابي قبل أن يكمل ارتداء حذائه العسكري (حسب اعترافه أثناء رحلة نفيه إلى سيلان) عقب المعركة قال الجنرال جارنت ولسلي قائد القوات البريطانية أن معركة التل الكبير كانت مثال نموذجي لمناورة تم التخطيط الجيد لها مسبقا في لندن ، و كان التنفيذ مطابقا تماما كما لو كان الأمر كله لعبة حرب . إلا أنه أردف أن المصريون "أبلوا بلاءاً حسناً" كما تشير خسائر الجيش البريطاني.

اختار ولسلي الهجوم الليلي لتجنب القيظ ولمعرفته بتفشي عشى ليلي|العشى الليلي (night blindness) بشكل وبائي بين الجنود المصريين إلا انه لاحظ أن الجنود النوبيين والسودانيين لم يعانوا من هذا المرض.



خيانة خنفس باشا قائد حامية القاهرة



واصلت القوات البريطانية تقدمها السريع إلى الزقازيق حيث أعادت تجمعها ظهر ذلك اليوم ، ثم استقلت القطار (سكك حديد مصر) إلى القاهرة التي استسلمت حاميتها بالقلعة عصـر نفس اليوم. و كان ذلك بداية الاحتلال البريطاني لمصر الذي دام 74 عاماً ؛ فقد غادرت بعد ذلك القوات البريطانية في 18 يونيو 1956 بعد توقيع معاهدة 19 أكتوبر 1954 مع جمال عبد الناصر: (التي تنص على جلاء القوات من قناة السويس خلال عشرين شهرا) .

قادة المعركة بعد الاحتلال الانجليزى لمصر


بعد دخول الإنجليز القاهرة في 14 سبتمبر 1882 و وصول الخديو قصر عابدين في 25 سبتمبر 1882 تم عقد محاكمة لعرابى وبعض قواد الجيش في المعركة وبعض العلماء والاعيان وتم الحكم عليهم في 3 ديسمبر 1882 بالنفى إلى جزيرة سيشل ( سيلان ) أو سريلانكا حاليا .

ملخص لأسباب فشل الحركة العرابية خاصة التل الكبير



1) خيانة الخديو توفيق : فقد ساند التدخل الاجنبى في شئون مصر منذ بداية توليه.
2) خيانة ديليسبس : صاحب شركة قناة السويس ، والذى اقنع عرابى بعدم ردم القناة لان الإنجليز لا يستطيعوا المرور عبرها لان القناة حيادية ، ولكنه سمح للانجليز بالمرور ، و لو ردمت القناة لما دخل الإنجليز مصر .
3) خيانة بعض بدو الصحراء : والذين اطلعوا الإنجليز على مواقع الجيش المصري .
4)خيانة بعض الضباط : وخاصة على يوسف ، وقد ساعدوا الإنجليز على معرفة الثغرات في الجيش المصري .
5)خيانة خنفس باشل قائد حامية القاهرة .
6) السلطان العثمانى : اعلن عصيانم عرابى في 9 سبتمبر 1882 وهو وقت حرج جدا ، وكان ذلك بتحريض من إنجلترا ؛ جعل الكثير من الاشخاص ينقلبوا ضده .
7) قوة اسلحة الإنجليز .
Coolعنصر المفاجأة والذى استخدمه الإنجليز .




http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/d/d9/MohamedTewfik.jpg/180px-


صورة الخديو توفيق

http://img186.imageshack.us/img186/4499/02jx1tq6.jpg



مظاهرة عابدين

( لقد خلقنا الله أحرارا ً ولم يخلقنا تراثا ً ولا عبيدا ً فا والله
الذى لا إله إلا هو لن نورث ولا نستعبد بعد اليوم )


مقولة عرابى الشهيرة للخديوى توفيق فى مظاهرة عابدين 1881م

الزعيم الوطنى أحمد عرابى - السبت سبتمبر 12, 2009 1:47 am

الزعيم أحمد عرابى


قائد عسكري وزعيم مصري، قاد أول ثورة مصرية في العصر الحديث ـ الثورة العرابية ضد الخديوي توفيق ـ، شغل منصب وزير الدفاع (وزير الجهادية في حينها) ثم رئيس وزراء مصر.

وُلد أحمد الحسيني عرابي في 1 ابريل 1841 في قرية هـرية رزنة بمحافظة الشرقية، أرسله والده الذي كان عمدة القرية إلى التعليم الديني ثم التحق بالمدرسة الحربية، حيث ارتقى سلم الرتب العسكرية بسرعة فأصبح نقيباً في سن العشرين.

إثر قرار طرد الضباط المصريين من الجيش المصري، قام أحمد عرابي بتظاهرة على رأس الجيش المصري في ميدان عابدين بالقاهرة؛ لعرض مطالب الأمة على الخديوي توفيق، لإنقاذ البلاد من الظلم، وتحقيق أمانيها في الحياة الكريمة، وتضمنت هذه المطالب: إسقاط وزارة رياض باشا، وتشكيل وزارة وطنية، وقيام مجلس نيابي حديث، فما كان أمام الخديوي سوى الاستجابة لمطالب الأمة، فعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وعهد إلى شريف باشا بتشكيل الوزارة، فألف وزارته في 14 سبتمبر 1881.

في 2 فبراير 1882 استقال شريف باشا بعد أن تدخلت انجلترا وفرنسا في شئون البلاد، وتشكلت حكومة جديدة برئاسة محمود سامي البارودي، وشغل أحمد عرابي فيها منصب "وزير الجهادية" (الدفاع)، فقوبلت هذه الوزارة بالارتياح وأعلنت الدستور، وصدر المرسوم الخديوي به في 7 فبراير1882.

غير أن هذه الخطوة الوليدة إلى الحياة النيابية تعثرت بعد نشوب الخلاف بين الخديوي ووزارة البارودي حول تنفيذ بعض الأحكام العسكرية، ووجدت بريطانيا وفرنسا في هذا فرصة للتدخل في شئون البلاد، فقدم قنصلا الدولتين إلى البارودي مذكرة مشتركة في 25 مايو 1882، يطلبان فيها استقالة الوزارة، وإبعاد عرابي وزير الجهادية عن القطر المصري مؤقتاً مع احتفاظه برتبه ومرتباته.. إلا أن رد وزارة البارودي كان رفض هذه المذكرة، وطلبت من الخديوي توفيق التضامن معها في الرفض؛ إلا أنه أعلن قبوله لمطالب الدولتين، وإزاء هذا الموقف قدم البارودي استقالته من الوزارة، فقبلها الخديوي.

غير أن عرابي بقي في منصبه بعد أن أعلنت حامية الإسكندرية أنها لا تقبل بغيره ناظراً للجهادية، فاضطر الخديوي إلى إبقائه في منصبه، وتكليفه بحفظ الأمن في البلاد، ازدادت الأمور في البلاد سوءاً بعد حدوث مذبحة الإسكندرية في 11 يونيو1882، وعقب الحادث تشكلت وزارة جديدة ترأسها "إسماعيل راغب"، وشغل "عرابي" فيها نظارة الجهادية.

رفض عرابي الانصياع للخديوي بعد موقفه المخزي، وبعث إلى جميع أنحاء البلاد ببرقيات يتهم فيها الخديوي بالانحياز إلى الإنجليز، ويحذر من إتباع أوامره، وأرسل إلى "يعقوب سامي باشا" وكيل نظارة الجهادية يطلب منه عقد جمعية وطنية ممثلة من أعيان البلاد وأمرائها وعلمائها للنظر في الموقف المتردي وما يجب عمله، فاجتمعت الجمعية في 17 يوليو1882، وأجمعوا على استمرار الاستعدادات الحربية ما دامت بوارج الإنجليز في السواحل، وجنودها يحتلون الإسكندرية.

وكان رد فعل الخديوي على هذا القرار هو عزل عرابي من منصبه، وتعيين محافظ الإسكندرية بدلاً منه، ولكن عرابي لم يمتثل للقرار، واستمر في عمل الاستعدادات في كفر الدوار لمقاومة الإنجليز. وبعد انتصار عرابي في معركة كفر الدوار أرسل عرابي إلى يعقوب سامي يدعوه إلى عقد اجتماع للجمعية العمومية للنظر في قرار العزل.

وفي 22 يوليو 1882، عُقِد اجتماع في وزارة الداخلية، حضره نحو خمسمائة من الأعضاء، يتقدمهم شيخ الأزهر وقاضي قضاة مصر ومُفتيها، ونقيب الأشراف، وبطريرك الأقباط، وحاخام اليهود والنواب والقضاة والمفتشون، ومديرو المديريات، وكبار الأعيان وكثير من العمد، فضلا عن ثلاثة من أمراء الأسرة الحاكمة. وفي الاجتماع أفتى ثلاثة من كبار شيوخ الأزهر بمروق الخديوي عن الدين؛ لانحيازه إلى الجيش المحارب لبلاده، وبعد مداولة الرأي أصدرت الجمعية قرارها بعدم عزل عرابي من منصبه.

في 3 ديسمبر 1882 اُحتجز أحمد عرابي في ثكنات العباسية مع نائبه طلبة باشا حتى انعقدت محاكمته والتي قضت بإعدامه، غير انه تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشرة إلى النفي مدى الحياة إلى سرنديب (سيلان)، لدى عودته من المنفى عام 1903 أحضر أحمد عرابي شجرة المانجو (المانجو) إلى مصر لأول مرة.

وقد توفي في القاهرة في 21 سبتمبر 1911.


http://www.sis.gov.eg/VR/figures/arabic/images/3raby.jpg



http://img441.imageshack.us/img441/1927/orabi1od1ay2.jpg

منى شوق

قارات العالم - الجمعة سبتمبر 11, 2009 11:06 pm

القارة



هى الارض اليابسةالواسعة التى تزيد عن الجزيرة ،و قارات العالم ست قارات هى :

(1) قارة آسيا


عدد الدول: 39 دولة مستقلة (عدا الجمهوريات التي استقلت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي).
المساحة: حوالي 44.000.000 كلم².
عدد السكان: 3 مليارات (000 000، 000،3 نسمة).
أعلى قمة: إيفرست (نيبال - التبت) 8848 متر.
أطول أنهارها: يانج كيانج 5470 متر(في الصين الشعبية).
أكبر بلدانها مساحة: روسيا 17,075,400 كم2
أكبر مدنها: طوكيو 17 مليون نسمة.
أهم الحاصلات الزراعية: الأرز، القمح، الزيتون ,الفول، قصب السكر، جوز الهند ،الشاي، التمور، الحمضيات، القطن، المطاط، الأخشاب.
الثروات المعدنية والمنجمية: البترول، الذهب، البوكسيت، الفحم النحاس، الرصاص، القصدير، الحديد، المنجنيز.


(2) قارّة أفريقيا


عدد الدول:31 دولة مستقلة.
عدد السكان: 650 مليون تقريبا.
المساحة: 000 319 30 كلم2.
أعلى قممها: قمة كليمانجارو(في تنزانيا 5895 متر).
أطول أنهارها: نهر النيل 6695 كلم
أكبر بلدانها مساحة: السودان (2505813)كلم²
أكبر بلدانها سكانا : نيجيريا (120,3) مليون نسمة.
أكبر مدنها: القاهرة 12 مليون نسمة.
أكبر دولة مصدرة للنفط ليبيا
أهم الثروات الزراعية : القمح، الذرة، الزيتون، العنب، قصب السكر، التمور، الحمضيات، الفول السوداني، الموز، القطن، المطاط.
أهم الثروات المعدنية والمنجمية: البترول، الفحم،الحديد، النحاس، الذهب، الماس، الفوسفات، الكوبالت، الكروم،للقصدير.


(3) قارّة أوروبا


عدد الدول المستقلة: 53 دولة مستقلة
المساحة: 10531000 كلم2
عدد السكان: 900 مليون نسمة
أعلى قممها: قمة البروز 5633 متر(في سلسلة جبال القوقاز)
أطول أنهارها: نهر الفولجا 3688 كلم ويصب في بحر قزوين
أكبر بلدانها مساحة: فرنسا 547030 كلم2
أكثر البلدان سكانا: ألمانيا الاتحادية (78 مليون نسمة)
أكبر المدن: باريس 14 مليون نسمة
الثروات الزراعية : القمح، الذرة، الشعير، الأرز، الشمندر السكري ، القطن، الزيتون، العنب، الحمضيات، الأخشاب.
الثروات المعدنية والمنجمية: البترول، الفحم، النيكل، البوكسيت، الحديد، الزنك، المنجنيز، الكبريت، الرصاص، النحاس، الزئبق.


(4) قآرة أمريكا الشمالية


عدد الدول المستقلة: 23 دولة
المساحة: 24257000 كلم2
عدد السكان: 500 مليون نسمة
أعلى قممها: قمة ماكنلي في آلاسكا 6193 متر
أطول أنهارها: المسيسبي
أكبر مدنها: نيويورك 18 مليون نسمة
أهم الثروات الزراعية: القمح، الذرة، الفواكه، العنب، الشوفان، السكر، البن، القطن، الموز، الأخشاب.
أهم الثروات المعدنية والمنجمية: البترول، الفحم، النيكل، القصدير، الكبريت، الفوسفات، البوكسيت ،النحاس، الحديد،
الرصاص ، الزنك، الفضة، الذهب.


(5) قارّة أمريكا الجنوبية


عدد الدول المستقلة: 12 دولة
المساحة: 17810000 كلم2
عدد السكان: 300 مليون نسمة
أعلى قممها: أكونكاجوا في الأرجنتين 6960 كلم
أطول أنهارها: الأمازون في البرازيل 6570 كلم
أكبر بلدانها مساحة: البرازيل 8511965 كلم 2
أكبر بلدانها سكانا: البرازيل 151 مليون
أكبر مدنها: بيونس أيرس 10 مليون نسمة
الثروات الزراعية: الموز، الحمضيات، الكتان، البن، الكاكاو، قصب السكر، العنب، القمح، الذرة، القطن، المطاط، الأخشاب.
الثروات المعدنية والمنجمية: البترول، الفحم، القصدير، الزمرد، الألماس، البوكسيت، النحاس، الحديد، المنجنيز، الفضة، الذهب.


(6) قارّة أوقيانوسيا أو أستراليا


عدد الدول المستقلة : 11 دولة
المساحة: 8510000 كلم2
عدد السكان: 30 مليون نسمة
الكثافة: 3.5 في الكلم2
مكتشفها هو البحار الإنجليزي جيمس كوك عام 1770 م
أعلى قممها: قمة ويلهلم 4964 متر في جزيرة بابوا الجديدة
أطول أنهارها: نهر موراي وروافده 2575 كلم2
أكبر بلدانها مساحة: أستراليا 7686850 كلم2
أكبر مدنها: سيدني باستراليا 4 ملايين نسمة
أهم الثروات الزراعية: العنب، الموز، التفاح، قصب السكر، جوز الهند، القمح، الكاكاو، البن، الأخشاب، المطاط.
الثروات المعدنية والمنجمية: البترول، الفحم، الذهب، الفضة، الرصاص، الزنك، النحاس، النيكل.


flower flower flower flower flower

منى شوق

المحيطات - الجمعة سبتمبر 11, 2009 10:37 pm

المحيطات




المحيطات هي الجزء الأكبر والأعظم من الغلاف المائي الذي يطوق الكرة الأرضية وكما هو معروف فإن المياه تحتل 71% من مساحة سطح الكرة الأرضية تقريبا أي مايعادل 361 مليون كم³ . وهي تتألف من مجموع مساحات المحيطات والبحار والبحيرات بعمق يبلغ متوسطه 3800م . ويبلغ عدد المحيطات التي تطوق كوكب الأرض خمسة محيطات هي كالتالي :



المحيط الهادي:



أكبر المحيطات إذ تبلغ مساحته نصف مساحة الغلاف المائي وأكثر من ثلث مساحة سطح الكرة الأرضية وتبلغ مساحته حوالي 165246 مليون كم² . وفي حال أضفنا إليه البحار الفرعية التابعة له كبحر اليابان وبحرالصين فستصبح مساحته حوالي 179679 مليون كم² . يقع المحيط الهادي بين القارة الأميركية من جهة وقارتي آسيا و استراليامن جهة أخرى ويحتوي هذا المحيط على أعمق وحدة بحرية في العالم وهي وحدة ماريان (11521 م ) بالقرب من جزر الفيليبين . لكن معدل عمقه يبلغ حوالي 4282 م . ويتصل بالمحيط الأطلسي عبر مضيق ماجلان في أقصى جنوب أميركا الجنوبية وبقناة باناما في أميركا الوسطى .



المحيط الأطلسي:



يقع بين قارتي أوروبا وأفريقيا من جهة والقارة الأميركية من جهة أخرى كما أنه يمتد من القطب الشمالي حتى الأنتراكتيك. وتبلغ مساحته 82441 مليون كم² وترتفع إلى نحو 106463 كم² في حال أضيفت إليه البحار المتفرعة عنه كبحر المانش وبحر الشمال وبحر البلطيق وينفتح على المحيط المتجمد الشمالي ... وأعمق وحدة فيه هي وحدة بورتوريكو (9219 م ) أما معدل عمقه فهو 3868 م .


المحيط الهندي:



يقع بين قارة اوستراليامن الشرق وقارة آسيا من الشمال وقارة أفريقيا من الغرب فهو لا يتصل بالمحيط المتجمد الشمالي وتبلغ مساحته حوالي 73443 مليون كم² وقد تصل إلى 74917 مليون كم² إذا أضفنا غليه بحر عمان والخليج العربي وخليج البنغال وبعض البحار الفرعية الأخرى وأعمق وحدة فيه هي وحدة جاوا البالغ عمقها 7455 م . أما معدل عمقه فهو 3963 م . ويتصل بالمحيط الهادي عبر مضائق عديدة موجودة في شرقه أهمها مضيق باس في أوستراليا.


المحيط المتجمد الشمالي:



يشكل القطب الشمالي للكرة الأرضية ويحيط به على مساحة تبلغ حوالي 14 مليون كم² تقريبا يغطيه الجليد بصورة دائمة وهو جليد دائم لا يرتكز على أية أرض يابسة فيه بعض الجزر التابعة لقارة أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا وفيه درجة الحرارة الأكثر إنخفاضا في العالم قد تصل الحرارة إلى 70 درجة تحت الصفر أعمق وحدة فيه بحدود 5440 ومعدل عمقه 1526 م .


المحيط المتجمد الجنوبي:



يتكون من الأجزاء الجنوبية للمحيط الأطلسي والمحيط الهادي والمحيط الهندي التي تحيط بقارة القطب الجنوبي وتقع مناطقه بعد خط عرض 45 جنوبا من كل محيط حيث تخف او تنعدم كل التأثيرات المدارية وتتجمد مياهه معظم أيام السنة وأعمق وحدة فيه تصل إلى 6972 م.


http://www.greenline.com.kw/NaturalWorld/images/007.jpg


محمد على باشا - الخميس سبتمبر 10, 2009 11:57 pm

محمد على باشا الكبير مؤسس مصر الحديثة

هو أحد الشخصيات البارزة في التاريخ المصري في العصر الحديث، ويرجع إليه الفضل في بناء مصر الحديثة، حيث شهدت مصر في عصره نهضة في مختلف المجالات سواء الاقتصادية أو العسكرية.

ولد محمد علي عام 1769م الموافق عام 1183هـ من سلالة ألبانية ببلدة (قولة) أحد المواني الصغيرة الواقعة على الحدود بين ترافية ومقدونيا، توفى والده إبراهيم أغا و هو مازال في مرحلة الطفولة فأعتني به عمه طوسون إلا أنه توفي هو الأخر، فتبناه احد أصدقاء والده و عمل على رعايته و تربيته حتى بلغ الثامنة عشر فتعلم الفروسية و اللعب بالسيف، ألتحق بالخدمة العسكرية في الجيش ، و قام بخدمة حاكم قولة و أكتسب رضاه بذكائه و مهارته، و أكتسب الكثير من العادات و الآداب الفرنسية ، و عندما بلغ محمد على سن الثلاثين انضم للجيش مرة أخرى عندما بدأ الباب العالي في حشد جيوشه لمهاجمة الجيش الفرنسي بقيادة نابليون بونابرت.


والى مصر



انتقل بعد ذلك محمد علي إلى مصر عام 1801م كمعاون لرئيس كتيبة قولة مع جيش (القبطان حسين باشا) الذي جاء لأجلاء الفرنسيين، و بقي في مصر بعد خروج الفرنسيين منها ونظراً لتميزه فقد رقي إلى عدة مناصب فأصبح نائب للسلطان العثماني ، ثم أصبح والياً على مصر في عام 1805م، حيث بدأ مهامه كوالي بالقضاء على المماليك في مذبحة القلعة الشهيرة، كما قام بالقضاء على الإنجليز في معركة رشيد، وبالتالي حول مصر إلي حالة من الاستقرار السياسي تمهيداً للبدء في بنائها وتقوية مركزها بين الدول المختلفة، فالتفت إلي الإصلاح الداخلي وكانت البداية من خلال تأسيس أول جيش نظامي قوي ساعد في تدريبه الفرنسيين الذين تبقوا من الحملة الفرنسية.

قام محمد علي بعدد من الفتوحات الخارجية منها حربه ضد الوهابيين بالحجاز ونجد وضمهما لحكمه عام 1818، ثم اتجه لمحاربة السودانيين عام 1820م، كما قام بالاستيلاء علي الشام وانتصر علي العثمانيين عام 1833م، وكاد يستولي علي الآستانة العاصمة إلا أن روسيا وبريطانيا وفرنسا قاموا بحماية السلطان العثماني، ولم يبقى مع محمد علي سوي سوريا وجزيرة كريت وفي عام 1839م حارب السلطان لكنه هزم و أجبر علي التراجع في مؤتمر لندن عام 1840 بعد تحطيم أسطوله في نفارين. ففرضوا عليه تحديد أعداد الجيش والاقتصار علي حكم مصر لتكون حكما ذاتيا يتولاه من بعده أكبر أولاده سنا .
[/size]


إنجازاته



شهد عصر محمد علي العديد من الإنجازات والإصلاحات في مختلف المجالات حيث أنشأ العديد من المدارس و أرسل الكثير من البعثات لتلقي العلم في أوروبا، وأنشأ جريدة الوقائع المصرية، وأقام المصانع والمعامل لكي يستغني عن الدول الأجنبية في سد احتياجات الجيش والأسطول، كما قام بتقسيم الأراضي بحيث خصص كل منها لزراعة محصول معين ووزعها علي الفلاحين لزراعتها ورعايتها والاستفادة بغلتها نظير دفع الأموال الأميرية، و أدخل التعديلات في طرق الزراعة، و استعان بالآلات الحديثة، كما قام بإدخال عدد من الزراعات الجديدة مثل القطن وقصب السكر، وعمل علي إصلاح نظام الري، وأنشأ كثيراً من الترع والجسور والقناطر، وفي مجال التجارة أستغل موقع مصر المتميز وعني بالمواني وأنشأ الطرق لتسهيل انتقال التجارة.

و في المجال العسكري قام بأعداد قوي للجيش فجند المصريين فيه، وأنشأ المدرسة الحربية، ووضع النواة الأولي للبحرية، وأنشأ الأسطول المصري، هذا الأسطول الذي خاض عدد من الحروب الهامة و أنتصر فيها من أهمها حرب المورة، كما أنشأ دار الصناعة البحرية في الإسكندرية و التي يطلق عليها حالياً (الترسانة البحرية)، وذلك لتلبية احتياجات الأسطول المصري من السفن، كما أجري عدة إصلاحات إدارية بمصر ، فأنشأ مجلس الدواوين ، والديوان العالي وكان مقره القلعة ويرأسه الوالي، وله فروع في الحكومة، مثل ديوان المدارس، وديوان الحربية.



الوفاة



توفي محمد علي باشا في 13 رمضان 1265 - 2 أغسطس 1848، بعد أن تمكن من نقل مصر نقله حضارية هامة مازال التاريخ يتذكرها حتى الآن.

http://www.moheet.com/image/25/225-300/252662.jpg

شرح مبسط عن الجودة و الاعتماد - الجمعة أغسطس 21, 2009 8:47 pm

الجودة بكل بساطة تعنى الاتقان فى العمل و الاتقان يؤدى إلى جودة المنتج و ذلك فى كل المجالات .


أما مجال التربية و التعليم فالجودة تعنى أن تقدم المدرسة تعليم عالى الجودة من خلال المشاركة الفعالة بين المدرسة و المجتمع المحلى ككل.


و لكى تحقق الدولة الجودة فى التعليم انشأت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم و هذه الهيئة هى المسئولة عن متابعة المدارس و منحها شهادة الاعتماد و الجودة.


و حتى تحصل المدرسة على شهادة الاعتماد يجب أن تكون المدرسة كيان مستقل بذاته قادر على تقييم نفسه بنفسه و تحديد نقاط القوة و تعزيزها و تحديد نقاط الضعف و وضع خطط لعلاجهاعلى مراحل و لمدة خمس سنوات فى ضوء امكانيتها.

حتى تستطيع المدرسة تحقيق ذلك تحتاج إلى تعاون كل المجتمع المدرسى من إدارة و معلمين و إداريين و عمال و طلبة و تعاون المجتمع المحلى ككل من مجلس أمناء و أولياء أمور و ممثلين عن المجتمع المحلى .


و مدرسة جواد حسنى الابتدائية تسعى لتحقيق جودة التعليم و ليس الهدف الرئيسى هو الحصول على الاعتماد و لكن الهدف الأعظم أن يعود دور المدرسة فى تقويم سلوك الطلبة و تقديم تعليم عالى الجودة لتخريج مواطن صالح ينفع نفسه و عائلته و وطنه .


http://abbd1990.malware-site.www/mothrka/1.gif


الرجوع الى أعلى الصفحة


الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مايو 17, 2012 2:11 am